بصمة تغيير: فاتحة القول:
السنة والسيرة النبوية:
جوال الصحيفة الصادقة:
السنة و التوحيد: السنة ومكارم الأخلاق: السنة والذكاء: السنة والقصص الحق: السنة والأمثال:
السنة وعالم الغيب: السنة التحليلية:
السنة والمنهج: ملف العدد:
السنة والإصلاح: السنة والآداب: السنة والأسرة المسلمة:
مشروع تحفيظ السنن: جغرافيا السنة النبوية:
السنة والواقع:
واحــة السـنة:
السنة والبدعة:
السنة والعلاقات الدولية: السنة والأذكار: مفاهیم یجب أن تصحح:
في هذا العدد أيها المسافرون: رسالة الإسلام .. بلغوها للخافقين بصمتك عنوان حياتك أين حق الله ورسوله والأمة؟ النبي محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه مقت النفس في ذات الله دعوة وحدة الأديان في الميزان الغضب جماع كل شر اختبر معلوماتك في ضوء السنة النبوية التاجر الغشاش والقرد مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه عالم الجن والشياطين حديث ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)» دراسة وتحليلاً فضيلة الشيخ المحدث عبد المحسن بن حمد العباد الدكتور خالد بن عبد العزيز الجناحي
كلكم يبكي !! فمن سرق المصحف؟ أنشودة التغيير والإصلاح .. حولها ندندن
دور العلماء في الإصلاح والتغيير آداب اللباس فقه النكاح في القران كما بينه العزيز المنان السنة والمرأة : مخالفات تقع فيها النساء معاشر المسلمات .. إياكن وفخ ((تحرير المرأة))
الأحاديث القصار للناشئين والصغار بئر برهوت .. رحلة استكشافية الإعلام بين الإفساد ونصر الإسلام استراحة العدد: من طرائف العلماء الألغاز
بين صاحب السنة وصاحب البدعة النهي عن الزيادة في الدين والعبادة التوازن في الشريعة الإلهية وإبطال سنن أهل الجاهلية الهدي النبوي في السفارة والسفراء أذكار الخلاء وقضاء الحاجة اتباع السنة بين الفكرة الصحيحة والفكرة الخطأ
رئیس التحریر المشرف العام
فضيلة الشيخ سليم بن عيد الهلالي الدكتور هاني بن عبد الله الجبير
الأستاذة جميلة بنت قيس أبو شندي الأستاذ محمد صالح آل أحمد
قسم الدراسات والبحوث فضيلة الشيخ العلامة محمد الخضر حسين الاستاذة سعدى بنت حسان المنشاوي فضيلة الشيخ الإمام عبد الرحمن بن ناصر السعدي الاستاذة غادة بنت عمر ميقاتي
فضيلة الشيخ العلامة محمد البشير الإبراهيمي
الدكتور أنمار بن يحيى الجفري فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
الإمام ابن قيم الجوزية الإمام المجدد محمد ناصر الدين الألباني الاستاذ النميري بن محمد الصبار الدكتور شاكر بن توفيق العاروري
الأستاذ الدكتور الأخضر ولد حسان
٤
٥
٦
٨
١٠
١٢
١٥
١٨
٢٠
٢١
٢٢
٢٩
٣٦
٤٠
٤٨
٥٣
٥٦
٦٠
٦٣
٦٦
٦٨
٧٥
٧٩
٨٠
٨١
٨٣
٨٤
٨٧
٩٣
٩٤
دعوة النبي صََّلَى اللّهِ خُلُـ وسلم ودعاته
عن أبي أمامه الباهلي رَضِ لْنَهُ، عن النبي وَاللّه؛ قال: ((إني لم أبعث باليهودية، ولا بالنصرانية، ولكني بعثت بالحنيفية السمحة، والذي نفسي بيده لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا ومافيها، ولمقام أحدكم في الصف خير من صلاته
ستين سنة))
[السلسلة الصحيحة: ٢٩٢٤]
عن أبي موسى الأشعري رَضِ لُنَّةُ أن النبي وَّ بعثه ومعاذًا إلى اليمن
فقال: ((يسرا ولا تعسيرا، وبشرا ولا
تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا))
[متفق عليه]
صدى الصحيفة الصادقة
أيها المسافرون !! رسالة الإسلام .. بلغوها للخافقين !! إلى كل من أراد السفر في الإِجازات عبر القارات أقول: ﴿أَنِ اتَّقُوا اللهَ﴾. إنها وصية الله الأولين والآخرين، ووصية الأنبياء والصالحين لغيرهم: ﴿أَنِ اتَّقُوا اللهَ﴾. اتقوه في سركم وعلانيتكم .. في حلّكم وترحالكم .. في جميع أفعالكم وأقوالكم .. فمن اتقى الله تعالى وقاه .. ومن سلك طريقه نجّاه .. (اتق الله حيثما كنت)). أيّها المسافرون الكرماء !! اجعلوا سفركم طاعة؛ لأن حياتكم في هذه الدنيا ساعة، فلا تعمروها بالمعاصي، ولا تغمروها بالمآسي: ((إنما هي أعمالكم أحصيها لكم فمن وجد خيرًا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه)). إنكم أناسّ أعزكم الله بالإسلام؛ فافخروا برداء عزتكم، وأظهروا محاسن دينكم، وبيّنوا للبشرية سنّة نبيكم ◌َّهِ: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾. كونوا سفراء ربكم، بلّغوا عن نبيكم ولو آية، لو كل واحد منكم حمل همَّ الدعوة إلى الله والتبليغ عن رسول الله ◌َّهِ، وسعى في إيصال رسالة الإسلام حيثما أوصلته قدماه؛ لبلغ هذا الدين مابلغ الليل والنهار، وفزتم برضى رب العالمين، تمرحون فرحين في جناته خالدين. أحبتي المسافرين الشرفاء !!
لقد كان رسولنا الكريم وَلّ يقول قبل سفره: «اللهم إني أسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى» .. وإذا
رجع إلى الديار قال: ((آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون)) .. ما أروع هذا الدعاء .. وما أعظمه .. لمن عقله وأيقن معناه !.
ويا عزائي لمن تلفظه بلسانه .. ولم يعيه فؤاده .. وهل يستطيع أن ينطق بذلك من يسافر، وشعاره البذخ والسفور، وارتكاب
ألوان المعاصي والفجور؟ ألا يستحيي من ربه ! .. ألا يخجل من نفسه! ﴿يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبَعْتُكُمْ رِسَالَ رَبِي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ﴾(
٤٤
الصَّق
(رئيس التحرير) [email protected]