١- باب ما يقول إذا أراد النوم واضطجع على فراشه: أخرج البخاري (٦٣١٢ و٧٣٩٤)، ومسلم (٢٧١١) من رواية حذيفة وأبي ذرّ ميّ: أن رسول الله ◌َِّ كان إذا أوى إلى فراشه قال: ((باسْمِكَ اللهُمَّ أَحْيا وأمُوت)). أخرج البخاري (٦٣١٨)، ومسلم (٢٧٢٧) عن عليّ رَضِ لُلَهُ: أن رسول الله مَّةٍ قال له ولفاطمة ريّ: ((إِذَا أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا، أَوْ إِذَا أَخَذْتُما مَضَاجِعَكُما؛ فَكَبِّرَا ثَلاَثًا وَثَلاثِينَ، وَسَبِّحَا ثَلاَثًا وَثَلاثِينَ، وَاحْمَدَا ثَلاَثًا وَثَلاثِينَ)). وفي رواية: ((التَّسْبِيحُ أَرْبَعًا وَثِلاثِينَ)).
أسرة التحرير
وفي رواية: «التّكْبِيرُ أَرْبِعًا وَثَلاثِين». قالَ عليّ: ((فما تركته منذ سمعته من رسول الله ◌َِّلَه)). قيل له: ولا ليلة صفين؟! قال: ولا ليلة صفِّين. أخرج البخاري (٦٣٢٠)، ومسلم (٢٧١٤) عن أبي هريرة رَضِ لُّهُ قال: قال رسول الله ◌َله: ((إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إلى فِرَاشِهِ؛ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ؛ فَإِنَّهُ لا يَدْرِي ما خَلَفَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: باسْمِكَ رَبِي وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي؛ فارْحَمْها، وَإِنْ أَرْسَلْتَها؛ فَاحْفَظُها بما تَحْفَظُ بِهِ عِبادَكَ الصَّالِحِينَ)).
وفي رواية: ((يَنْفُضُهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ)). أخرج البخاري (٦٣١٩)، ومسلم (٢١٩٢)، عن عائشة يني: «أن رسول الله مَله: كان إذا أخذ مضجعه؛ نفث في يديه وقرا بالمعوّذات، ومسح بهما جسده)). أخرج البخاري (٦٣١٩)، ومسلم (٢١٩٢) عنها:
كفّيه، ثم نفث فيهما، وَقَرَأ فيهما: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ و﴿قُلْ وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ ما تَقُولُ)). أعُوذُ بِرَبّ الفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ الناس﴾، ثمَّ مَسَحَ بهما ما استَطاعَ من جَسدِه؛ يبدأ بِهِما عَلى رأسِهِ وَوَجهِه، وما أقبَلَ من جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذلك ثلاثَ مرّاتٍ)).
فِي لَيْلَةِ كَفَتَاهُ)).
أخرج البخاري (٦٣١١)، ومسلم (٥٦/٢٧١٠)، عن الْبَراء بن عازب رَضِ لَنَّهُ قال: قال لي رسول اللّهِ حَِّ له وَسَّ ((إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ؛ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ على شِقِكَ الْأَيْمَنِ، وَقُلِ: اللهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ؛ رَغْبَةَ وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لا ملجأ وَلا مَنْجَى مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتابِكَ الَّذي
((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ كانَ إذا أوى إلى فراشِهِ كلَّ ليلةٍ؛ جمع أَنْزَلْتَ، وَنَبِّكَ الَّذِي أرْسَلْتَ، فإِنْ مِتَّ مِتَّ على الفِطْرَةِ،
أخرج البخاري (٢٣١١)، عن أبي هريرة رَضِ لّهُ قال: وَكَّلني رسول الله مَلِّ بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آتٍ؛ فجعل يحثو من الطعام .. (وذكر الحديث، وقال في
أخرج البخاري (٦٣١١)، ومسلم (٨٠٨)، عن أبي آخره:) إذا أويت إلى فراشك؛ فاقرأ آية الكرسي؛ فإنه لن
مسعود الأنصاري البدري عقبة بن عمرو رَضِلَنَهُ قال: قال
يزالَ معكَ من الله -تعالى- حافظ، ولا يقربك شيطان
رسول اللّه ◌َ الَ: ((الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ؛ مَنْ قَرأْ بِهِما حتى تصبح، فقال النّبِيّ ◌َِّ: ((صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ، ذَاكَ
شيطانٌ)).
أخرج أبو داود (٥٠٤٥)، والترمذي (٣٣٩٨)، - تحفة)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٠١)، وابن ماجه (٣٨٧٧)، عن حفصة أمّ المؤمنين : أن والدارمي (٣٤٢٧)، وأحمد (٤٥٦/٥)، والحاكم (١/
رسول اللّه ◌َ الَّ كان إذا أراد أن يرقد؛ وضع يده اليمنى
تحت خدّه، ثم يقول: «اللهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبادَكَ؛ نوفل الأشجعي رَضَِّّةُ: قال: قال لي رسول اللّه ◌ِيّ:
ثَلاثَ مَرَّاتٍ)). أخرج مسلم (٢٧١٣)، وأبو داود (٥٠٥١)، والترمذي (٣٤٦٠ - تحفة)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٩٠)، وابن ماجه (٣٨٧٣)، عن أبي هريرة رَضِلُلَهُ عن النّبِيّ ◌َّله: أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه: «اللهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبَّا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الَحَبِّ وَالنَّوَى، مُنَزِّل التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرآنِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّكُلِّ ذِي شَرِّ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ؛ أَنْتَ الْأَوَّلُ؛ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ؛ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الطَّاهِرُ؛ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ
الباطِنُ؛ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضٍ عَنَّا الدَّيْنَ، وأَعْنِنا مِنَ رسول الله! لُدِعْتُ الليلة فلم أنم حتى أصبحت.
الفَقْرِ)). أخرج مسلم (٢٧١٥)، وأبو داود (٥٠٥٣)، والترمذي (٣٤٥٦ - ((تحفة)))، عن أنس رَضِ لَهُ: أن رسول الله ◌َّ كان إذا أوى إلى فراشه؛ قال: ((الحَمْدُ لله
قال: ((مَاذَا؟)). قال: عقربٌ. قال: ((أما إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِماتِ
الَّذِي أَطْعَمَنا وَسَقَّانا وَكَفانا وَآوَانًا، فَكَمْ فِّنْ لا كَافِيَ لَّهُ وَلا الله الْتَّامَّاتِ مِنْ شَرّ ما خَلَقَ؛ لَمْ يَضُرَّكَ شَيْءٌ - إِنْ شاءَ اللهُ
مُؤْوِيَ)). أخرج أبو داود (٥٠٥٤)، عن أبي الأزهريّ، ويقال:
تَعالى)). أخرج مسلم (٢٧١٢) عن ابن عمر رضي: أنه أمر رجلًا
أبو زهير الأنماري رَضِّيَّةُ: أن رسول الله ◌َّ كان إذا أخذ إذا أخذ مضجعه أن يقول: ((اللهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي، مضجعه من الليل؛ قال: ((بسْم الله وَضَعْتُ جَنْبِي، اللهُمَّ وَأَنْتَ تَتَوَفَّاها، لَكَ مَاتُهَا وَنَحْياها، إنْ أحْيَيْتَها؛ فاحْفَظْها، اغْفِرْ ذَنْبِي، وأَخْسِىءُ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهانِي، وَاجْعَلْنِي فِي وَإِنْ أمَّتَّها؛ فَاغْفِرْ لَهَا، اللهُمَّ إِنِّ أسألُكَ العافِيَةَ)).
النَّدِيّ الْأَعْلَى)).
أخرج ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٧١٢)،
أخرج أبو داود (٥٠٥٥)، والترمذي (٣٤٦٤ والطبراني في ((الدعاء)) (٢٥٨)، عن عبد الله بن عمرو
٥٦٥ و٢ / ٥٣٨)، وابن حبان (٢٣٦٣ و٢٣٦٤) عن
(اقْرَأْ: ﴿قُلْ يَا أَيُّها الكافِرُونَ﴾ ثُمَّ تَمْ على خاتمَتِها؛ فإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ». أخرج الترمذي (٣٠٨٧ و٣٤٦٦)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢ / ١٩١)، وأحمد (٦/ ٦٨ و١٢٢)، وابن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص ٦٩)، والحاكم (٤٣٤/٢)، عن عائشة ◌ُيّ قالت: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َّ لاَ يَنامُ حتى يَقرَأُ بني إِسرائيل والزُّمَرِ)). أخرج أبي داود (٣٨٩٩)، وابن ماجه (٣٥١٨)، عن رجل من أسلم من أصحاب النبيّ وَّةٍ قال: كنت جالسًا عند رسول الله ◌َّ، فجاء رجلٌ من أصحابه، فقال: يا
بن العاص رَضِلُّنَّهُ، عن رسول الله ◌َّهِ؛ أنه كان يقول إذا (٩) بإسناد حسن عن أبي هريرة رَضِ لُّهُ؛ عن النبيّ ◌َله اضطجع للنوم: «اللهُمَّ باسْمِكَ رَبِي وَضَعْتُ جَنْبِي؛ فَاغْفِرْ قال: ((إِذَا اسْتَيْقَظِ أحَدُكُمْ؛ فَلْقُلْ: الحَمْدُ لله الَّذِي رَدَّ عَلَيّ
لي ذَنْبِي)». أخرج الترمذي (٣٥٢٦)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٧١٧) عن أبي أمامة رَضِ لُّهُ قال: سمعتُ النّبِيّ ◌َ لَه يقولُ: (مَنْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ طاهِرًا، وَذَكَرَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - حَتَّى يُدْرِكَهُ النُّعاسُ لَمْ يَتَقَلَّبْ ساعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسألُ الله - عَزَّ وَجَلَّ - فِيهَا خَيْرًا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلَّ أَعْطاهُ إِيَّاهُ)). إِيا ٢- باب ما يقول إذا استيقظ من النوم أخرج البخاري (١١٤٢)، ومسلم (٧٧٦) عن أبي هريرة رَضِّنَّهُ: أن رسول الله ◌َّلَه قال: «يَعْقِدُ الشَّيْطانُ على قافِيةِ رأسٍ أَحَدِكُمْ إِذا هُوَ نَامَ ثَلاثَ عُقَدٍ، يَضْرِبُ على كُلّ عُقْدَةٍ مَكانَها: عَلَيْكَ لَيْلٌ طَويلٌ؛ فارْقُدْ، فَإِنِ اسْتَيْقَطَ وَذَكَرَ الله - تعالى-؛ انْحَلَّت عُقْدَةٌ، فإن تَوْضأ؛ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فإِنْ صَلَّى؛ انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّها، فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طيب النَّفْسِ، وإلاّ أصْبحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلانَ)). هذا لفظ رواية البخاري، ورواية مسلم بمعناه. و((قافية الرأس)): آخره. وأخرج البخاري (٦٣١٢ و٦٣٢٥) عن حذيفة ابن اليمان ◌ِيَّ وعن أبي ذر رَضِ لُنَهُ قالا: كان رسول الله ◌ِلَه إذا أوى إلى فراشه؛ قال: ((باسْمِكَ اللهُمَ أحْيا وأَمُوتُ)). وإِذَا اسْتَيْقَظَ، قَالَ: ((الحَمْدُ لله الَّذِي أَحْيانا بَعْدَما أَماتَنَا وإِلَيْهِ النشُورُ)). أخرج الترمذي (٣٤٦١)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٨٨٦)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) [email protected]
رُوحِي، وَعافانِي فِي جَسَدِي، وَأَذِن لي بِذِكْرِهِ)).
٣- بابُ ما يَقُولُ إذا كانَ يَفْزَعُ في مَنَامِه أخرج أبو داود (٣٨٩٣)، والترمذي (٣٥٩٠)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٦٥ و٧٦٦)، وأحمد (٢/ ١٨١)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٤٦)، والحاكم (١ / ٥٤٨)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (ص ٢٤١)، وعثمان بن سعيد الدارمي في ((الرد على الجهمية)) (٣١٤ و٣١٥)، وعلقه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (٤٤٠) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه: أن رسول الله ◌َلّ كان يعلمهم من الفزع كلمات: «أعُوذُ بِكَلِماتِ الله التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَشَرِّ عِبادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ)). قال: وكان عبد الله بن عمرو يعلمهنّ مَنْ عقل من بنیه، ومَنْ لم يعقل کتبه؛ فعلقه علیه. قال الترمذي: ((حديث حسن)). وفي رواية ابن السني: جاء رجلٌ إلى النبيّ ◌َِِّّ، فشكا أنه يفزع في منامه، فقالَ رسولُ الله ◌ِلَ: «إِذَا أَوَيْتَ إِلى فِرَاشِكَ؛ فَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِماتِ الله التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَمِنْ شَرّ عِبادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضِرُونِ)). فقالها، فذهب عنه ■
00