لانها رعفى مصر فى

ردة زبونحة زيون

بخور خلفلا وغز منه جرمدة لا ندورة موجا عربيه فار وتكيز كلمة" أدخل فيها شيا عبر هذه الكلمة غار ميز فانلتموه قلت نعم خلاً وعبق ٣°م. مجازفةالكراباه فلت الحرب بيننا وبينه بسجار ينالمنا وننال منه فلماذا با مركم فلا يغور عبر وا اللّه وحده ولا تشر كوا به شبا وانزفوا } } ما ينوز ابا وكم ويأمرنا بالصلاة والصرف والعقاب والصلة غار للزخار فإنه مالتك عز نسبه بذكرت إنه فيكم ذو نسب وكذلك الرسم تبعث. برتسين مومها وسألتك" فإن أحد منكم هذا الفور بذكرنازلا فقلتُ لوكازا جد فال هذا انفور قبله لقلتُ رجل بأنسى يفور غير فله وينالتك مر كاز مزايا به مزمنةٍ فذكرت أن لا جلوكاز مزايايه من ملك فلت رجل يطلب منك ابيه: ويتانك ما كنتم تفهمونه بالكذب فيل (زيفور ما قال جذكرت أنلا مفر أعرف أنه لميكن لندر الكرب على النابير ويكذب على الله وسألتك" أشراف الناس اتهوهاوضعها ثم ميكونازضعها ماتبعوه ومراتباع الرسيل وسالتك الز بدوزام تنفصور فيكون انهم يوبدوروكذلك أمر الأمان خبز تخا يط بناشته العلوي وشالتك مل بخور فذكرت أزلا وكذلك الرمّا لا تغدر وسالتك بما يأمركم فذكرت أنه بامركم انتعبدوا الله ولانشركوا بدنياً وبنها كمركز عبادة الأوثان ويأمركم بالصلاة والصدف والعباب وإزكاز ما تقرر حفا بسبملك موضع فرمتى ماتيز وفركنت،هات، اعلم انه خارج كذلكز احز انه منهم فلوانزا علىزائى اخذه إليه ينجشمت لفاً، ولو كنت عنده لغسلت عز قدمه غيردعا بكتابٍ رسون اللّه صلى الله عليه وعلى العربى بعث بهمع وجبة العظيم يصدر مربعه المرفز بقراء فإذا فيه بسم اللّه الرحمن الحصر. مز محمد عبد الله ورسوله الرهو فى عظيم الروم سلام على مناتبع الهدى أما بعد فإنزاد عوك دراحبة الاسلام أشهر نشر يسبق بوزك الله اجرك مرتجز فازتوليت جاز خليك اخر الير بسييز وبأهل الكتاب تعالوا الحكمة سوابيننا وبينكم الانعبد الاللغة ٣ ولا نشرك بونفيا ولا يتخذ بعضنا بعضا أرباما مزدوز الله وإزقولوا فقولوا اشهد وابانا مسلموز ف إلاموسهيز هما فار مافلاً وبرغ مِنْ فراخ الكتاب كتو عنده الطخَبُ وارتفعت الأصوات وآخر بنا هفلتاتجابر جيوا خرجنا لفرا مز أمر أبز أى كبّة أنه يخاجه ملك نج ومية بفر الاجهوهما زلف موف الأسبطهر حى ادخل اللّه على الإسلام وكان ابن النا خُورها جًُّ ا بلي ومرفز متفق على نصارى الشام يحدث ازموفك حيز فيدرابليا أصح بوما خبيث النصر بفال بعض بطارفته قد استنكرنا بهتك فال أبن الناطور وكانصرفك جدّاً ينظرُ في النجوم مقال لهم حيز سالوه ازدانت العيلة جيززهوت فىالنجوم مُذْكُ الخِتان فر طهر همن محنَِّنُ مزهذه الأمةِ خالوالبس يختصر الا اليهود ولا يتمّنك شانهم واكتب المرايز ملكة فيفتوا مَزَّ بهم مناليهود فيبنا مر على امر هم أنز مرفق رجل أرسله ملك غاز بخبرعز خبر رسولالله صلى الله عليه وسلمر جلها (ستخبره مرفر فالاذ مبواجاً نطروالمخفيز معوا مرك عنهزوااليه محمد قوة أنه مختفز وساله عز العرب مفار هم مستنفوز مقال معدخل هذا تملك منه الامة قد ظهر غز عنبُ عدفل الراج لهُ بُرُومَّة وكار نطبرة جرا العلم وَشَار بعرفزُ الرحمُ عليه يرمُ حمصر تحترائة كتاب مرها به بواجز رائي معرفاً على خروج النبي صلى الله عليه وسلم وائد نير ماذز معوخل اله فماء الروم أ أشكرةٍ له يحمصر غرامة بابوابةً امعلفت تزاكلغ بفالويا معشر الروم صعلى الكمية الصلاح والرشد وازيشت منحكم فتبا يعوا هذا تقاسمها رأى مدخل نصرتهم وأبشر من الإيمان فار زد ومعمر علىّ وخلاً الغات مطالفى

لماذا صحيح البخاري؟!

شركة ومنها بأسبيه واسنة. انزموشر فالات حنظلة نزار سجيز عز عكرمة بنخل عن ابن عمر فارقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة (: لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وابنا الزكاة واجح وصوم ومصر بِأَنْ أَمُوْرَ الإيمَانِ وَقُوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلّ ◌َ الِزَازَ نُولُوا وُجُوهِكُمْ قَبَ المسْرِفِ وَالْمَغْرِبِ إِلَقُولِ وَإِذَابر زينة عبدالله بن محمد فعال فى أبو عامر العقد، قك أى سلجز يريلا لعز عبد اللّه يزدين عزاء صالح جزاء جلوسرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإنجاز بضعة ويتثوز شعبة: وَالجبار - المسْلمْ مَنْ تَسكم المسلمون منلسَانِهِ وَبديٍ مرة ادر نزار (بالسر هناك فى شعبة عن عبد الله بن أر الشّقر وأسمعيد هز عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلم منتز المسلمون مزلتانوبرة والمهاجر من هجر مانهى الله عنه: فيما لابو عبد اللّه وقالابو معوية في ذا ودعز عامر فال بعث عبد الله عز النبيصل ىاللهعليه وسلم أسرة التحرير

سهمبر- قطاع طن 17 و دم

ـبو عليه وسـ الشرطة

هم المنفوز :- فراجلح السومفوزَ الآية :- شعبة من الإيمان ::

بان

حدثنا عبيد الله

أى الاسلام الفضل :- ـة بنعبد الله نزار بردة عزيز أبي بردة عز أي موضعى عنالنوا برسولالله او الا سلام أفضل المعلم منالان

رسول الله صـ

يتعرض (صحيح البخاري) على فترات لحملة وهو لا يعرف اسمه، فيسمِّيه ((جُمعة أبو عبد

من التشكيك وإثارة الشبهات: يتخللها حالة من الغموض بالنسبة لدوافعها وغاياتها، والعلاقات التي تجمع بين أصحابها، الذين تفرغوا اليوم أو فرِّغوا لهذه المهمة. هؤلاء القوم لم يعرف عنهم الاهتمام ببحوث السنة النبوية وعلم الحديث الشريف، ولذلك يستبعد أن يكونوا قد توصلوا إلى هذه

سر نا عمروبن عليد مقار نطعم الطعام وفقراك

الشبهات نتيجة لحلقات البحث والدراسات ومحكمه ومتشابهه، ومکیه ومدنیه، ومتضلع قبل

العلمية، بل بعضهم لا يعرف شيئًا عن

البخاري، ثم يستيقظ في الصباح ليمارس أن هذا وأمثاله ربما لا يحسنون تلاوة القرآن

شهوته في هذا النقد وهذا الطعن، كما فعل

ـور يور

الوحظر الإلابوار

عا

الله محمد بن إسماعيل))؛ لأنه قرأ على غلاف الكتاب عبارة ((جَمَعه أبو عبد الله ... )) !! وآخر: يزعم أنه يرسخ في الأمة مرجعية القرآن الكريم، ولذلك؛ فهو يضعِّف كل حديث يعارض القرآن ولو كان في صحيح البخاري، هنا تظن لأول وهلة أنك أمام إمام علامة مختص في القرآن الكريم وتفسيره، عارف بأصوله وفروعه،

كل هذا بلغة القرآن وأسلوبه؛ لكنك تفاجأ

أصلًا، وربما جاؤوا بالمضحكات المبكيات حينما

ذلك المفتي المزعوم الذي يطعن في البخاري يحاولون تفسير كلمة من القرآن.

فأناوذ و الأم العدوى ومعوعزه بالكنا والعماد النافـ إلىمن كلام استقـ واصلهم التطويرية m ! بَاطُورة الفوم أذا كان المتكـ وز كية منهم عربية مقليوارت

عَزَاشَعْبِر

بعضهم عقدته مع البخاري تكمن في تصوُّره ولذلك لا ترى هذا الطعن إلا منهم ومن أمثالهم، أن التمسك بـ(صحيح البخاري) يعني الجمود ممن لا علم لهم بالسنة النبوية الشريفة وعلومها.

على الماضي والعجز عن مواكبة العلوم الحديثة ومتطلبات العصر، ولشدة ما تراه متحمسًا لهذا

لصحيح البخاري، والذين لا شغل لهم إلا مذاكرة ما يحفظونه منه بمتونه وأسانيده، حتى أشغلهم

إن علماء الحديث أصَّلوا أصولاً وقعَّدوا قواعد في النقد الشامل والدقيق، بما لا مثيل

الاتجاه تتخيل كأنه يواجه يوميًّ مئات الحافظين له عند أمة من الأمم، ويكفي التذكير بعلم

العالية، وأصبح أصح كتاب بعد القرآن الكريم، فتراه يتساءل بانفعال: لماذا هذا الغلو؟ لماذا هذا التقدیس؟ إن التخبط لدى هؤلاء القوم يكشف عن جهل

((الجرح والتعديل)) الذي ضبط معايير التوثيق والتضعيف، وبحث في كل الرواة بأسمائهم

ذلك عن غيره، ولا أدري كيف برزت أمام وأنسابهم وصفاتهم ومستوياتهم، دون أن يستثني

ناظريه هذه المشكلة في وقت نرى فيه هذا الجيل -إلا ما ندر- منشغلاً بأمور أخرى لا تمت إلى (صحيح البخاري) بصلة؛ فمتابعة لعبة الكرة مقدَّمة عندهم على متابعة دروسهم وواجباتهم، ناهيك عن أولئك الذين غرقوا في أوحال الرذيلة والمخدرات. وآخرون متضايقون من

دخل رجل على عالم يشرح لطلابه (صحيح البخاري) قال الرجل للعالم: الناس وصلوا إلى القمر، وأنت جالس تشرح البخاري !! قال العالم: وما العجب في هذا؟! مخلوق وصل إلى مخلوق، ونحن نريد أن نصل إلى الخالق. لكن أتعلم أنك أنت المفلس الوحيد بيننا؟ فلا أنت وصلت القمر معهم، ولا قرأت البخاري معنا !!

عريض في أصول هذه العلوم ومبادئها الأولية، بين المشرقين والمغربين. ■

منهم أحدًا مهما كان، ثم لم يكتفوا بذلك، بل راحوا ينقدون النصَّ نفسه بمسالك علمية دقيقة، منها البحث في مراتب الدلالة، والبحث في قواعد التعارض والترجيح، والبحث في مشكل الحديث، وغير ذلك. وأخيرًا؛ فإن استهداف (صحيح البخارى)؛ يقصد منه

(صحيح البخاري)؛ لأنه حظي بهذه المكانة استهداف السنّة النبوية علومها وعلمائها؛

ليطاح بالإسلام كله من وراء ذلك، ثم استهداف هوية الأمة وثوابتها والأواصر التي تجمعها. وهذا لا يعني سد باب البحث والنقد العلمي بأصوله وضوابطه، فبين النهجين والمقصدين بعد ما

كيفية