يقف رسول الله والخلّ على حوضه يوم القيامة -وهو أول من يرده - فيرى

أقوامًا يعرفهم ويعرفونه، ثم يحال بينه وبينهم؛ فيقال: إنك لا تدري ما

أحدثوا بعدك!(١). فيرددها رسول اللّهِ وَلَ مرتين قائلاً: ((سحقًا سحقًا)) (٢).

(١) رواه البخاري (٧٠٥٠) من حديث سهل بن سعد رَضَ اللهُعَنْهُ، ومسلم (٢٢٩١) من حديث أبي

سعيد الخدري رَضِ لّهُعَنْهُ. (٢) ومعنى سحقًا؛ أي: بعدًا وطردًا وهلاكًا.

یا تری: من هم هؤلاء؟ .. وما الذي أحدثوه وغيَّروه؟ .. وفي أي عصر هم موجودون؟. لقد دأب المسلمون على طرح تساؤل كبير عن سبب تأخرهم وانحطاطهم؛ فمنذ سقوط الأندلس التي امتد حكم المسلمين فيها لثمانية قرون، مرورًا بالنكبات المتوالية التي حلت بعدها؛ كالزحف المغولي، والحروب الصليبية، القديمة والجديدة، مرورًا بنكبة فلسطين ونكستها، والمسلمون في دوَّامة يتساءلون: كيف وصلت الأمة إلى هذا الحد من الوهن والهوان؟ .. ألم يَعِدِ الله تعالى المسلمين بالنصر والتمكين: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْكُمْـ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى الْأَرْضِ كَمَا أُسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِىِ أَرْتَضَى لَّهُمْ وَلَيْبَدِّلَنَّهُم ◌ِّنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنَا يَعْبُدُونَنِ﴾ [النور: ٥٥]. إن تعداد المسلمین بلغ الیوم نحو ربع سكان الكرة الأرضية البالغ عددهم نحو (٦, ٧ مليار نسمة)، ورغم ذلك؛ فنحن متأخرون سياسيًّا، واقتصاديًّا، واجتماعيًّا ... إلخ. أحبتي في الله، لقد بانت العلة لِكل غيور على دينه: ﴿قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ﴾؛ لما ابتعدت هذه الأمة عن دينها، وأهملت أوامر

شرعها؛ أصبحت تابعة بعد أن كانت متبوعة. فلنكن أقوياء ولا نلقي اللوم على أعدائنا، فالأكلة لا تقرب قصعة الأسود !.. ﴿أَوَلَمَّا أَصَبَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ﴾ [آل عمران: ١٦٥]. وأخيرًا نقول لدود خلِّ هذه الأمة: سحقًا للأئمة المضلين: الذين بدَّلوا هذا الدين، وأدخلوا فيه هديًا غير هدي خير المرسلين. سحقًا لكل ظالم متسلط أثيم: أهلك العباد، وأفسد بظلمه عمارة البلاد. سحقًا للأحزاب والمتحزبين: ﴿ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ [الروم: ٣٢]. سحقًا لكل خوَّان لئيم: ﴿هَمَّازٍ مَّشَّاِ بِنَمِيمِ ﴿ مَّنَّاعِ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثيمٍ [القلم:

١١- ١٢]. سحقًا لكل مبهور بمدنية الغربيين: متتبعي جحور الضب !! سحقًا لمن أفسد أفكار شباب المسلمين، وحبب إليهم عجل بني إسرائيل! لكل هؤلاء وغيرهم من المتخلفين المتخاذلين .. قال لهم نبينا وَّ: ((سحقًا سحقًا)) !! ■ رئيس التحرير

١٢

الجيفة 0

7

إن أسباب ارتقاء المسلمين في الماضي ترجع إلى الإسلام؛ كما قرر ذلك الفاروق رَضِاللَّهُ عَنْهُ من قبل: ((إنا كنا أذل قوم؛ فأعزنا الله بالإسلام، فمهما نطلب العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله))(١)، ويتأكد ذلك؛ بأننا إذا فحصنا السبب الذي استقام به المسلمون سابقًا؛ لوجدناه قد أصبح مفقودًا بلا نزاع، وإن كان بقي منه شيء؟ كباقي الوشم في ظاهر اليد. وفي حال قمنا بعمل مقارنة بين حال المسلمين والإفرنج اليوم، نجد أن المسلمين فقدوا الحماسة التي كانت عند أسلافهم الصالحين. (١) أخرجه الحاكم وغيره بإسناد صحيح.

ومن زعم: أن الإسلام لم يتمكن من تأسيس حضارة؛ فهي خرافة يموِّه بها بعض أعداء الإسلام من الخارج وبعض جاحديه من الداخل، ولكل منهم هدفهم، فالأعداء يريدون أن يصبغوا المسلمين بالصبغة الأوروبية، وأما الجاحدون فيريدون أن يزرعوا في العالم الإسلامي بذور الإلحاد. وهؤلاء نسوا فضل الإسلام وحضارته وتراثه. ويلزم القائلين بأن الإسلام قد كان سبب انحطاط الأمم الدائنة به، القول بأن النصرانية قد أدت إلى انحطاط اليونان، وكذلك كانت روما في عصرها الدولة العظمى التي لا يذكر معها دولة، ولم تزل هكذا إلى أن تنصرت لعهد قسطنطين، فبدأت في الانحطاط .. أيعقل أن يقولوا: إن تديُّنها هو سبب تخلّفها؟ إن الإسلام - وبلا جدال- سبب نهضة العرب وفتوحاتهم المدهشة، وهو ما أجمع على الاعتراف به المؤرخون شرقًا وغربًا، ولكنه لم يكن سبب انحطاطهم فيما بعد؛ كما يزعم المفترون الذين لا غرض لهم سوى نشر الثقافة الأوروبية بين المسلمين، دون ثقافة الإسلام، وبسط سيادة أوروبا على بلدانهم، بل كان السبب في تردي المسلمين هو أنهم اكتفوا في آخر الأمر من الإسلام بمجرد الاسم، ولكن الإسلام اسم وفعل. ولذلك؛ فإن أسباب نهضة العالم الإسلامي من جديد كثيرة ولا حصر لها؛ ومن أهمها: حث القرآن الكريم على العلم، وهذا الحث أقوى باعث

للمسلمين على سبقهم لسائر الأمم في الرقي وكذلك؛ فإن أسباب انحطاط المسلمين في العصر الحديث هي أسبابه في العصر القديم، لكن زد على ذلك عقدة النقص؛ فلقد دبَّ اليأس في نفوس المسلمين - إلا من رحم الله - وظنوا -بل تيقّن بعضهم - بعدم النصر، ووثقوا في ذلك. إن المسلمين إذا تعلموا العلوم العصرية استطاعوا أن يعملوا الأعمال العمرانية التي يقوم بها الإفرنج،

وهناك أمثلة كثيرة على قدرة المسلمين لنهوض العمران؛ وعلى جميع الأمم أن تعي أهمية الإصلاحات المعنوية والمادية في البلاد الإسلامية؛ فالشريعة لا تعرف حسبًا ولا نسبًا، وإنما أكرم الناس عند الله أتقاهم؛ ولذلك؛ فإن المسلمين لن ينهضوا بالأشياء التي نهض بها غيرهم؛ إلا بالجهاد بالمال والنفس، وتسنم غارب العلم للتحليق في سماء الإجادة والإبداع كما فعل سلفهم الصالح.

المشرف العام

BODIES ٧

بل الوحى العدالة

تواتر"

إحسون سلمزية الله نزاحمد بن موم

مامحمد محمد اله اللَّهُمْ صِ عِلَى محمدٍ وَ عَلَىْ الرِنحمِ خْبِى الَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلْبَهِ وَسَلَّمْ وَقَوْلُ اللهَرة ك حَّ او جنيه الرنوح وَالنبير من بَعْرُهِ

زيز محمد برميادة الصد عمر رضى الله عنه فرة عليه فكرًا جبون العفيه القاضي أبوالوليد وخبرة الشيخ أبوذر عبد بزاحمد المرور فرة عليه فى المسجد الحرام .. فلاعبرة أبو محمد عبد حرره لسنه ثلث وسبعين وتليد ماية وابوالسمو اواهم واحد بزامرامير المشتملى بتج سنة أربع وسبعبز وثلاث ما يه والمهيثم محمديز المحتربن زراع الكتتشبهني بهاقراة عليه فالواجبرنا أبوعبد اللهمحمدزيوسف بن فيعط ى مطر العربوبر بعدبز فازة أبو عبد الله محمدبن اسعبد برازاهد التجارير ماركة الحميدي عز سعبز فالن بحتزيز سعيد الانصاريرفسائل اخبرني محمدز ابراهيم الفقي انه سمع علقمة بن وفاصر البشير بفور سعن عمربن الخطاب رضى الله عنه على المنبر من السبعث رسول اللّه. المنهج وولاية صلى الله عليه وسلمد بفوك أنما الأعمال بالنيات وإنما لكلاجرى مانور مز كانت معجونة الردنية تصيبهااو الامران بنجمها بعجونه إيرما منا جرائية الإن أو كما الدار فاعبد الله يزيوسف مالا عبرة من أعز عنشا ميزعروة عزا بين عزعا ينه أمامومنيز أن الحرث برهشام مال رسول الله صلى الله عليه وسلم اربعباً أو بوج والرهذا برسول التركيب بأنبك الوجوفات رسول اللّه صلىالله عليه وسلر احبانا ا بى مثل صلصلة الجوس ومواره عاية لتقْحِيمُ عنى وفد وَعْت عنه ما فاك وأخبانة بتمثلك الملك وجلا بيكلمنى قاًجو با بفوز هالت عايشة ولقدردينه بترك علبه الموجى فى اليوم الشديد البرد قيقْهِمُ عنه وازجبينه ليتعضّر عرفاً :. في محجوبز بكبرفالحزن الليث عن عُقيل عن ابن شهاب عن عروة بنالزبير عن عائشة ام المومنيز انها والت أول ما ندر به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مزالو حبى الروب الصالحة فى القوم وكان لابور دوب الابات. مذل طف الصح ثم جبب اليه الخلا وكان يخلو نغار حراء فيحنت فيه وهو الكعبد الليالي ذوات العدد قبل البنوع الائيلة ويتزوّ د لذلك ثم يرجع الىخريجه فيتزوّ د لتلها حتىجاً، الجز وموب غار جزاء بجاه الملك عفار أفوأ فارما أنا بقارئ مالً بحذر معطِّ حتى نق فا سلفى فقال افوا فعلت ملانا بقاري ما خفي تغطفى الثانية حتى بلغ منى الجمر ثم أرسلني فقال أفراحفلت ما أنا بقارى جاخور بلغ مِفى الْجَمْعَ ظَا معطىء برجب نعهمـ وتُعبز وجاز مِزايز موسريا واجنور أبو سلمة بنعبد السم أمر بعث بعمر ماذا انتلك الذرجائي بحراجاً لعثر على كريسبى بين السماءوالأرضز فرعبت منه جرجعت جفلت زماُوني زملوك فإنها المؤثر فيو قانذر وربك بكبروثبات بظهر والرحجز ها مجر مجمني الوجى وتتابع نا بعه عبد الله بزيوسف وأبو صالح وتابع يه انز ودّ اد عن الزمدير وقال يونس ومحمد بوادره: حدنا موسريزاسمعبد مناف أبو عوانة في مونتريزار عايشة فيسعيد بن جـ- هزاز عباس فوله عز وجل لا تحرك بهلساني لتجما يدفالكاز رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعالج من التنزيل بشرة وكان مما يرى شجنيه فقال ابنعباس وانا ا حركهما لحكماً كان رسولالله صلى الله عليه وسلم يحركهما وفالسعبد انا (حركهما كما رائد الرّعباس يعرفهما فيرك شعفيه جائز لاللّه عزوجل لا تحرك بهلسانه لتعمل له ازعلينا جمعه وفرانه منال جمع لك مرتك وتفرق ماذا فران، جانبح. توانه فالفاستمع له وانصت عمانعلينا بياندعم أن علينا أن تقواه بكاز رسول اللّه صلى الله عليه وشعر بعد ذلك إذا اناء جبريل استمع وإذا انطلق جبريا فراه النبي صلى الله عليه وسلم كما فرادة خر قاً عبدان قال الا عبد الله خالان يونس عن الزمربرج وحدثناه بشرين محمدان عبد الله قال إنه يونسر ومعمر هو كن الرهبان عبيد الله بن عبد اللّه عن الر عبابر فال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم زفيدارسهُ العزاز وَكَرسولُ الله صلى فر جع خال الا شعيب عن الزميران: عبيد اللّه بن عبد اللّه

أجود الناس وكاناجوة ما يكونبه ومصر عيز يلقاه جبريل وكار بلفاه مرئية أبو البما الأعتمة بر مسعودازعبد الله بن عباسير اخبره ازاياً سفيزمن حرب صلى الله عليه وسلمما إ جمال

الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة: ج بد المرة الوكانو

زاخرا وربك الأكرم برجع بها رسول الله صلى الله عليه وهـ

ـلة مرد