[email protected]

صاحبا الامتياز

فضيلة الشيخ سليم بن عيد الهلالي

الدكتور خالد بن عبد العزيز الجناحي

رئيس التحرير

الدكتور خالد بن عبد العزيز الجناحي

مدير المجلة

الأستاذ إبراهيم بن محمد نور

الأمـ

ـين المالي

الأستاذ فاروق بن إسماعيل العوضي

المستشار القانوني

المحامي نبيل بن محمد المسيفر

عنوان المجلة

مملكة البحرين

ص.ب: ٣٧٢٨١

هاتف: ٣٩٩٤٤٢٧٤ ٩٧٣ +

٣٣٢١٢٣٤ ٩٧٣ +

المقالات والأبحاث المنشورة لا تعبر

بالضرورة عن وجهة نظر المجلة

أشباه المنافقين بين دفتي الوحيين الدكتور/ عبد الله بن صالح بن بطّاح العنزي السعودية

السنة والمنهج

السنة والمراه

هل ثمة فرق بين العلماء والدعاة؟

کیف تصنعین السعادة لنفسك ولمن حولك؟ الأستاذة/ منى بنت عبد الله عقاب)

حياة الإنسان وعلاقاته بالآخرين شاملة لجميع حاجاته، وقد جاء الإسلام بمنظومة ربانية شرعية متكاملة كفلت لنا السعادة فيها توافق فطري بين سمو الروح وسکیولوجیا الجسد بحیث یشکل سموًا أخلاقيًا، وتكافلا اجتماعيًا.

فنحن لا نستطيع أن تهب أحدًا قسمة عقل؛ أو قطعة قلب تنبض وتبصر وتعقل، ولکن الإرادة الفعالة الجادة، والاجتهاد، وقبل ذلك کله: حسن الظن بالله، وجميل التوكل عليه من جهة، والنصح والمشورة والقدوة من جهة أخرى؛ هي: مآل السعادة، والتي هي سفينة مشحونة بالرضا عن كل ما کتب علینا، وقدر لنا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واص اهتدى بهداه أما بعد: فقد أنزل الله الکتاب والحکمة على رسوله # وجعلهما نورًا وهدّه للناس فمن تمسّك بما فيهما هُدي إلى صراط مستقيم ومن خالفهما ضلّ سواء السبيل. وأمر الله المؤمنين بالدخول في الإسلام كافّة فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْخُلُوا فِي السَّلْمِ كَانَةَ﴾ [البقرة: ٢٠٨].

ونهانا أن تكون لنا الخيرة من أمرنا عند أمره وأمر رسوله فقال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ يُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ هُمْ الْخِيَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٣٦]. وأنکر سبحانه وتعالى على من يؤمن ببعض الكتاب ویکفر ببعض وتوعّده بأشد الوعيد والنكال في الدنيا والآخرة فقال تعالى: ﴿ قَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌّ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدُّ الْعَذَابِ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَّا تَعْمَلُونَ﴾ [البقرة: ٨٥] وأخبر سبحانه وتعالى أنه لا يتم إيمان أحد من الناس حتى يحكم الرسول 18 في كل أموره وجميع شؤونه ولا يكتفي بذلك؛ بل لا يجد في نفسه أدنی حرج من قضائه وحُكمه وفوق ذلك آن یُسلّم له التسليم الكامل ظاهرًا وباطنًا قالاً وحالاً فحينئذٍ؛ يتم إيمان العبد وينجو من الوعيد المترتب على مخالفة أمر الله ورسوله 100. وهذا الأصل يتفق عليه كثير من المنتسبين إلى السنّة بلسان قالهم إلا أنه عند التطبيق والامتثال الفعلي تجد كثيرا منهم لا يسلّمون الرسول الله* تسليمًا ولا يرضون بحُكمِه وقضائه تفصيلاً بل تجد كثيرًا منهم تضيق صدورهم ويحدون حرجًا في نفوسهم من بعض ما جاء به الرسول ێ# على اختلاف فرقهم وأهوائهم ومذاهبهم.

الدكتور/ ناصر بن عبد الكريم العقل السعودية

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعد، وعلى آله وصحبه ومن تبعه. فإن الحديث عن الدَّعاة وعن العلماء، أصبح في ظروفنا المعاصرة أمرًا ضروريًا؛ خاصة حينما انتشر مفهوم خاطئ عند الناس، يتسم بالتفريق بين العالم والدَّاعي، وبين العلم والدعوة، ثم بين الفقه في الدين والفقه في الدعوة. وقد نتج عن هذا المفهوم ظواهر خطيرة في الدِّين، وفي السلوك، وفي الأفكار، وفي المفاهيم، وفي التعامل والمواقف، والولاء والبراء. من هم العلماء؟ العلماء هم العالمون بشرع الله، والمتفقهون في الدين، والعاملون بعلمهم على هدى وبصيرة، على سنَّة رسول الله ◌َ﴾، وسلف الأمة، الداعون إلى الله بالحكمة التي وهيهم الله إياها: ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [البقرة: 962]. والحكمة: العلم والفقه. فعلى هذا فالعلماء بهذا التعريف: هم الدعاة بداهة، والعلماء هم ورثة الأنبياء، والأنبياء هم الدعاة، فأجدر من يتصدر الدعوة بعد الأنبياء هم العلماء؛ ذلك أنهم حُجة الله في أرضه على الخلق، وأهل الحل والعقد في الأمة، والمؤتمنون على مصالح الأمة العظمى، وأهل الشورى الذين ترجع إليهم الأمة في جميع شئونها ومصالحها، وكذلك هم أفضل الناس، وأزكاهم وأخشاهم، كما قال تعالى: ﴿يَرْفَع اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة: 11]. ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللهَّ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَّمَاءُ﴾ [فاطر: 82]. وإذا كانوا هم كذلك، فهم الأجدر أن يكونوا هم الدعاة على هذه الصفات، وهم الأجدر أن يكونوا هم القادة والرُوَّاد في الدعوة.

إن استشعار نعم الله التيلا تعد ولا تحصى من أعظم أسباب السعادة، فكم من متعب متخبط بأمواج التقلبات يلهث خلف ما يراه سرابًا؛ فلا يجد شيئًا، ولا يرجع منه بشيء. قال ابن القيم في ((الفوائد): ((من الآفات الخفية العامَّة؛ أن يكون العبد في نعمة أنعم الله بها عليه، واختارها له، فيملها العبد، ويطلب الانتقال منها إلى ما يزعم لجهله: أنه خير له منها، وربه برحمته لا يخرجه من تلك النعمة، ويعذره بجهله وسوء اختياره لنفسه، حتى إذا ضاق ذرعا بتلك النِّعمة وسخطها، وتبرَّم بها، واستحكم ملكه هاء سلبه الله إياها، فإذا انتقل إلى ما طلبه، ورأى

التفاوت بين ما كان فيه وما صار إليه؛ اشتدَّ قلقه وطلب العودة إلى ما كان فيه، فإذا أراد الله بعبده. ورشدًا أشهده أنَّ ما هو فيه نعمة من نعمه عليه، ورض به، وأوزعه شكره عليه، فإذا حدَّثته نفسه بالانتقال عنه. استخار ربَّه استخارة جاهل بمصلحته، عاجز عنها، مفوِّض إلى الله، طالب منه حسن اختياره له، وليس على العبد أضر من ملله لنعم الله؛ فإنه لا يراها نعمة، ولا يشكره عليها، ولا يفرح بها، بل يسخطها، ويشكوها، وبعدها مصيبة! هذا وهي من أعظم نعم الله عليه، فأكثر الناس أعداء نعم الله عليهم، ولا يشعرون بفتح الله عليهم نعمه، وهم مجتهدون في دفعها وردّها جهلا وظلمًا، فكم سعتْ إلى أحدهم مِن نعمةٍ، وهو ساعٍ في ردِّها بجهده! وكم وصلت إليه وهو ساعٍ في دفعها وزوالها بظلمه وجهله!)).

إن الله -عز وجل - لا يبتلي المؤمنين ليعذبهم ويشقيهم، ولكنه يريد أن يختبرنا ليعلم مدى صبرنا وتعلق قلوبنا به ، وكم أعد لنا من الأجر العظيم ؛ قال تعالى: ﴿لَا تَحْسَبُوهُ شَرّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [النور: ١١].

وحال المؤمن إذا ابتلى بالضراء صبر، وإذا ابتلى بالسراء الشكر، والرضا مصداقًا لقوله ◌ِله: ((عجبًا لأمر المؤمن: إن أمره كله خير، وليس ذلك إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر؛ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر؛ فكان خيرًا له)) [صحيح مسلم]. قال الشاعر : دع المقادر تجري في اعنتها

ما بين طرفة عين وانتباهتها

ولا تنامن الا خالي البال

يغير الله من حال إلى حال

السنة والأخلاق إليك يانفس ..!! فاعتبري!

السنة والأمثال

كن كالسنبلة ولاتكن كالأرزة الأستاذة/ فاطمة بنت قائد بن محمد البحرين

السنة والطب

أبو حامد الغزالي -رحمه الله - المتوفى ٥٠٥ هـ بلاد خراسان (مدينة مشهد، إيران)

کثیرون یشتکون من حزن آم بهم، ويعانون من مشاكل عديدة تمر في حياتهم، وأمور أخرى تنغص عليهم معيشتهم، وقد يصل الحال ببعضهم إلى التسخط من قضاء الله وقدره. هؤلاء وأمثالهم ضرب رسول * مثلًا: عن أبي هريرةچه، عن النبي *؛ قال: «مثل المؤمن كمثل خامة الزرع، من حيث أنتها الريح كفأمها، فإذا اعتدلت كفأمها بالبلاء، والفاجر كالأزرة الصماء معتدلة، حتى يقصمها الله إذا شاء)). [متفق عليه]. وعن کعب بن مالك گە، عن آڵآ؛ قال: «مثل المؤمن کمثل الخامة من الزرع: يميلها الريح مرة هكذا، ومثل المنافق كمثل الأرزة المجذبة على الأرض حتى يكون انجفافها مرة)). [((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٢٢٨٣)]. ففي هذا الحديث الشريف لمن يتأمله بلسمًا شافيًا للقلوب المؤمنة التي أهلکتها الأحزان، وغرست المصائب أنيابها فيها، فيزيدهم هذا الحديث قوة وجلداً لمواجهة المصائب. فهم کالسنبلة التي تتمايل يمنة ويسرة ، كلما هبت عليها الريح، صمدت في وجهها؛ لتعود كما كانت من قبل أكثر قوة، وكلما عادت الرياح زادتها عزمًا وإصرارًا على مواجهتها. أما الكافر الذي ظلم نفسه بعصيانه لربه، يحسب إنه قد ملك الدنيا بجبروته، فالله يتركه فيها دون مصائب وابتلاء، يصول فيها ويجول حتى إذا شاء أخذه لم يفلته؟

السنا والسنوت علاج كل داء إلا الموت عن أسماء بنت عميس إنها؛ قالت: قال رسول الله المصدر: ((بماذا كنت تستمشين؟)) قالت: بالشبرم، قال: ((حارٌّ جارٌّ)»، قالت: ثم استمشيتُ بالسَّنا، فقال: ((لو كان شيء يشفي من الموت؛ لكان السنا(١)٢. وعن عبد الله بن أم حرام ت؛ قال: سمعت رسول الله # يقول: ((عليكم بالسنا والسنّوت؛ فإن فيهما شفاء من كل داء؛ إلا السام)) قيل: يا رسول الله! وما السام؟ قال: ((الموت))٣. في هذين الحديثين الشريفين فوائد طبية وكثيرة، يحسن بنا الوقوف عليها، وتبیین أهميتها: قال الإمام ابن القيم - رحمه الله -: في قوله ير: ((بماذا كنت تستمشين؟)): ((أي: تلينين الطبع حتى يمشي، ولا يصير بمنزلة الواقف، فيؤذي باحتباس النجو(٤)؛ ولهذا سمي الدواء المسهل: مشيًا؛ لأن المسهول يكثر المشي والاختلاف للحاجة. الشبرم من جملة الأدوية اليَتوعية(٥)، وهو قِشر عرق شجرة، وهو حارَّ يابس في الدرجة الرابعة، وأجوده المائل إلى الحمرة، الخفيفُ الرقيق الذي يُشبه الجلد الملفوف. وبالجملة؛ فهو من الأدوية التي أوصى الأطباءُ بترك استعمالها؛ لخطرها، وفرط إسهالها . وقوله ◌َهي: ((حارٌّ جارٌّ)) فيه نظريتان: أحدهما: أن الحار الجار بالجيم: الشديد الإسهال، فوصفه بالحرارة، وشدة الإسهال، وكذلك هو. والثاني - وهو الصواب -: أن هذا من الإتباع الذي يُقصد به تأكيد الأول، ويكون بين التأكيد اللفظي والمعنوي، (١) أو السلاميكا، وهي على أنواع كثيرة، أفضلها: السنا الهندي؛ لنقاوتها. (٤) ما يخرج من البطن من ريح وغائط. (٥) اليتوع: كل نبات له لبن دارّ، وهو جنس نبات من فصيلة الفريونيات أو اليتوعيات، منها الشبرم، واللاعية، والحلباب، والماهودانه والقربيون.

الدكتورة/ ميساء بنت سعد الدين الفواخرجي سوريا

اقرأ في هذا العدد ملف العدد دولة الخلافة الراشدة !!.. الأرج القادم ..! (قسم الدراسات والبحوث) استراحة الصحيفة الصادقة النبي وعلاجالا يسأل والصحابة فىنوم يجيبون استراحة الصحيفة الصادقة ألغاز فقهية السنة والأطفال حكايات جدي الحكيم (هيئة التحرير) السنة والمرأة كيف تصنعين السعادة لنفسك ولمن حولك؟ (الأستاذة / منى بنت عبد الله عقاب) واحة السنة عقوبة من لم يُعظُم السُّنة (هيئة التحرير) السنة والأسرة الأسرة المسلمة !!.. كيانٌ متين وبناءٌ رصین! (الأستاذة / ميساء بنت صالح بن ناجي) السنة والطب السنا والسنوت علاج كل داء إلا الموت (الدكتورة / ميساء بنت سعد الدين الفواخرجي) جغرافيا السنة النبوية بئررومة! (الدكتور / حفص بن فالح الدوسري) السنة والرياضة الرياضة البدنية في السنة النبوية (الدكتور / عمران بن مسعد الحنبلي) مفاهيم يجب أن تصحح مفهوم الاتباع بين السنة والابتداع (الأستاذ الدكتور / الأخضر ولد حسان) السنة والأذكار هدي النبي في السفر (هيئة التحرير) السنة والفقه شهر الصبر والحر (ابن رجب الحنبلي) حتى نلتقي أبردوا حرَّ الصيف بالطاعات

صدى الصحيفة الصادقة كن قناصًا (رئيس التحرير) بصمة تميز كن سنیًا (المشرف العام) فاتحة القول زوال دولة إسرائيل بين الحقيقة والكهانة (هيئة التحرير) السنة والسيرة النبوية بحار الأنوار في مرويات نسب النبي المصطفى المختار (الأستاذ / ذياب بن غانم الزغابي) السنة والتوحيد أشباه المنافقين بين دفتي الوحيين (الدكتور / عبد الله بن صالح بن بطاح العنزي) السنة والسياسة سوسة التفاح !!.. ومحكمة فاطمة ..! (الدكتور / خالد بن عبد العزيز الجناحي ) السنة والقصص الحق اذكروا صاحب الرغيف !.. وارحموا الضعيف ..! السنة والمنهج هل ثمة فرق بين العلماء والدعاة؟ (الدكتور / ناصر بن عبد الكريم العقل ) السنة والصحابة قصة إسلام سيد اليمامة والمقاطعة الاقتصادية (الأستاذ / شعيب بن هلال آل زحلان ) السنة والفرق کلاب النار .. !! منهم ؟ ( الدكتور / محمد هشام طاهري) السنة والأمثال كن كالسنبلة ولا تكن كالأرزة (الأستاذة / فاطمة بنت قائد بن محمد) السنة والدراسات الإستراتيجية صناعة الرويبضات ..!! ومخادعة الشعوب! (فضيلة الشيخ / سليم بن عيد الهلالي) السنة والأخلاق إليك يانفس ..!! فاعتبري! (أبوحامد الغزالي-رحمه الله-)

٧

٨

١٢

١٤

٢٠

٢٦

٢٨

٣٢

٣٤

٤٠

٤٦

٦٠

٦٢

٦٤

٦٦

٦٩

٧٠

٧٢

٧٦

٨٠

٨٢

٨٦

٨٨

٩٠