الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين وآله وصحبه الغر الميامين. أما بعد .. حذر رسول الله حّله النساء من مخالفات يقعن فيها؛ لئلا يكن من أهل النار؛ فقال: ((قمت على باب الجنة؛ فإذا عامة من دخلها المساكين، وإذا أصحاب الجد محبوسون؛ إلا أصحاب النار، فقد أمر بهم إلى النار. وقمت على

باب النار؛ فإذا عامة من دخلها النساء)) [أخرجه مسلم].

وقال ◌َله: ((أريت النار؛ فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن)) قيل: أيكفرن بالله؟ قال: ((يكفرن العشير، ويكفرن بالإحسان؛ لو أحسنت لإحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئاً، قالت: ما رأيت منك خيراً قط)) [متفق عليه].

ومن هذه المخالفات:

١- الذهاب إلى السحرة والمشعوذين والكهنة: والرسول وحَ له

له صلاة أربعين يوماً)» [أخرجه أصحاب السنن]. بل إن تصديقهم كفر، كما قال رسول الله عَل: ((من أتى كاهناً، فصدقه بما يقول؛ فقد كفر بما أنزل على محمد حٍَّ)) [أخرجه مسلم]. ٦٠

٢- الإكثار من زيارة المقابر وشد الرحال لها، قال الرسول وَّهِ: (لعن الله زوّارات القبور)) [مسند أحمد].

حذر من إتيانهم؛ فقال: ((من أتى عرافاً؛ فسأله عن شيء لم تقبل ٣ - النياحة، وضرب الوجوه، وشق الجيوب، ونتف الشعر على

الأموات، قال ◌َّ: ((ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية)) [متفق عليه]. وقال ◌َله: ((النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة، وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب)) [أخرجه مسلم].

٤ - تأخير الصلوات عن أوقاتها، خصوصًا عند الخروج والسهر والتأخر في النوم: وقد قال: ◌َّهِ: («إنه أثاني الليلة آتيان، وإنهما ابتعثاني، وإنهما قالا لي: انطلق، وإني

الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا)) [أخرجه مسلم].

انطلقت معهما، وأن أتينا على رجل مضطجع ورجل قائم ٧ - الاعتراض على تعدد الزوجات ومحاربته، والله تعالى

على رأسه بيده صخرة، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه، فيثلغ رأسه، فيتدهده الحجر ها هنا، فيتبع الحجر فيأخذه ، فلا یرجع إلیه حتی یصبح رأسه كما كان، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل به المرة الأولى، قال : قلت لهما: سبحان الله ما هذان؟ قالا لي: أما أنا سنخبرك، أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يتلغ رأسه بالحجر؛ فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه، وينام عن الصلاة المكتوبة)) [أخرجه البخاري].

٥- إهمال بعض النساء للزوج والأولاد -بنين وبنات- فيما يقصرون فيه من أداء الفرائض، وعدم النصح لهم والإنكار عليهم، كإهمال الزوج والبنين لأداء الفرائض في المسجد، وكإهمال البنات إذا بلغن المحيض لأداء الفرائض والصيام وغيرها من الواجبات، ورسول الله عَ ليه يقول: ((المرأة راعية في بيت زوجها، وهي مسؤولة عن رعيتها)) [متفق عليه].

٦- عدم الالتزام بالحجاب الشرعي الساتر عند الخروج من البيت، ولبس الملابس الضيقة والقصيرة والمفتوحة، وقد قال رسول الله عَّةٍ: ((صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها

يقول: ﴿وَمَا كَانَ لُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًّا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيْرَةُ مِنْ أَهْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلّ ضَلالاً مُّبِينًا﴾ [الأحزاب: ٣٦].

٨- عدم طاعة الزوج، والرد عليه بقوة، ورفع الصوت في وجهه، وجحد جميله ومعروفه، والشكاية منه دائماً بسبب أو بدون سبب، عن عمة حصين بن محصن قالت: ((أتيت رسول الله ◌َ لل في بعض الحاجة، فقال: ((أي هذه! أذات بعل؟ قلت: نعم، قال: ((كيف أنت له))؟ قالت ما آلوه، إلا ما عجزت عنه، قال: ((أين أنت منه؟ فإنما هو جنتك ونارك)) [أخرجه النسائي].

٩- تحديد النسل وتقليل الإنجاب لغير ضرورة، مما يؤدي إلى نقص الأمة الإسلامية، والرسول وعَّ له يقول: ((تزوجوا الودود الولود؛ فإني مكاثر بكم الأمم)» [أخرجه أبو داود والنسائي].

١٠- عدم الاهتمام بتربية الأولاد تربية إسلامية سليمة من الشوائب، كأعياد الميلاد، والملابس التي عليها الصور أو الصلبان، وتعليم الأطفال الموسيقى.

١١- طلب الطلاق من الزوج من غير بأس، والرسول وَلَه يقول: ((أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة)) [أخرجه أبو داود وابن ماجه].

عن أبي هريرة رَضِاللَّهُ، قال: قال رسول الله عَلَة: ((إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت)).

١٢- نشير ما يدور بين الزوجين من أحاديث تتعلق بالمعاشرة والجماع. قال الله تعالى: ﴿فَالصّالحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْب بِمَا حَفِظَ الله﴾ [النساء: ٣٣]، وقال رسول الله ◌َّةِ: ((إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يقضي إلى امرأته وتقضي إليه ثم ينشر سرها)) [أخرجه مسلم].

١٣- صيام التطوع دون إذن الزوج، والرسول وَله يقول: ((لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، أو أن تأذن في بيته إلا بإذنه)» [أخرجه البخاري].

١٤- التساهل في اختيار الزوج بغير اعتبار للدين أو الخلق، والرسول ◌َالله يقول: ((إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض)» [أخرجه الترمذي].

١٥- وضع الطيب أو العطر أو البخور الذي يشمه الرجال عند خروجها، والرسول وَلَه يقول: ((أيما امرأة استعطرت ثم خرجت فمرت على قوم، ليجدوا ريحها؛ فهي زانية)) [أخرجه أبو داود والنسائي].

١٦ - ركوب المرأة مع السائق الأجنبي (غير المحرم) والخلوة معه، وعدم التحجب عنه، و کأنه من محارمها، والرسول ◌َّه قال: ((لا يخلونّ أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم)) [متفق عليه].

١٧- كثرة الخروج من البيت والذهاب إلى الأسواق، والله تعالى يقول: ﴿وَقَرْنَ فِي ◌ُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرّجْنَ تَبَرْجَ اْجَاهِلِيَّةِ الأولَى﴾ [الأحزاب: ٣٣].

١٨- الاختلاط بالرجال الأجانب من أقارب المرأة أو أقارب الزوج أو غيرهم، والتساهل بالمزاح معهم ومصافحتهم، وإظهار الزينة أمامهم، وعدم التستر

" عن أبي هريرة رَضِ لُنَّهُ قال: قال رسول الله عَالَ: ((خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على بعل في ذات يده)).

ء

عندهم قال: ◌َّله: ((إياكم والدخول على النساء)) فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو يا رسول الله، قال: ((الحمو الموت)) [متفق عليه].

١٩ - سفر المرأة بدون محرم سواء بالسيارة أو الطائرة أو غيرهما، والرسول ◌َّله قال: ((لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم)) [متفق عليه].

٢٠- إهمال غض البصر، وكأن الله أمر به الرجل دون النساء، وقد قال تعالى: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أُبْصَارِهِنٌ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنّ﴾ [النور: ٣١] وإطلاق العنان للنظر للرجال الأجانب وخصوصًا على شاشات التلفاز وغيرها مما يسبب الفتنة.

٢١- أن تنظر المرأة إلى المرأة فتصفها لأحد محارمها بغير غرض شرعي كالنكاح، والرسول ◌َ الله يقول: ((لا تباشر المرأة المرأة فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها)) [متفق عليه].

٢٢ - الذهاب لصالونات التجميل لفعل بعض المحرمات التي تؤدي إلى اللعن من الله، قال حَله: ((لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله)) [متفق عليه] ■