١- عن جابر بن سمرة رَضِلُنَّهُ قال: ((كان رسول الله ◌َّلل ضليع الفم، أشكل العين، منهوس العقبين)). قال: قلت لسماك: ما ضليع الفم؟ قال: عظيم الفم. قال: قلت: ما أشكل العين؟ قال: طويل شق العين. قال: قلت: ما منهوس العقب؟ قال: قليل لحم العقب. [رواه مسلم (٢٣٣٩)].

ء كانك تراه! الرجال؛ كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى ابن مريم عليه السلام؛ فإذا أقرب من رأيت به شبهًا عروة بن مسعود (٢)، ورأيت إبراهيم عليه السلام؛ فإذا أقرب من رأيت به شبهًا صاحبكم (يعني: نفسه)، ورأيت جبريل عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبهًا دحية))(٣). [رواه مسلم (١٦٧)].

٢- عن جابر بن سمرة رَضِ لَّنَّهُ قال: ((رأيت رسول الله عَّ ٤- عن أنس بن مالك رَضِ لَّهُ قال:

في ليلة إضحيان(١)، وعليه حلّة حمراء، فجعلت أنظر إليه وإلى القمر؛ فلهو عندي أحسن من القمر)).

٣- عن جابر بن عبد الله رَضِلْنَهُ: «أن رسول الله ◌َّهِ قال: ((عرض عليَّ الأنبياء، فإذا موسى عليه السلام ضربٌ من (١) مضيئة مقمرة. ٨

((كان رسول الله ◌َله أزهر اللون؛ كأن عرقه (٢) عروة بن مسعود الثقفي رضي الله عنه، وهو الذي أرسلته قريش للنبي { ل يوم الحديبية، وقد أسلم سنة تسع من الهجرة، وهو أحد الرجلين اللذين قالت قريش فيهما: ﴿لولا نُزِّل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ [الزخرف: ٣١]. (٣) هو دحية الكلبي، صحابي جليل شهد مع رسول الله لي المشاهد بعد بدر، وكان ممن بايع تحت الشجرة، وكان جبريل عليه السلام يأتي النبي غالبًا على صورته، نزل الشام، وبقي فيها، واستوطن المزّة حتى مات بزمن معاوية رضي الله عنه، وكان رسول النبيل﴿ إلى هرقل؛ فلقيه بحمص.

اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ(٤)، ولا مسست ديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول الله وَّةِ، ولا شممت مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة رسول الله ◌َّةٍ). [رواه مسلم (٢٣٣٠)].

٥- عن أبي هريرة رَضِ لُنَُّ قال: ((كان النبي ◌َّجل ضخم القدمين، حسن الوجه)). [رواه البخاري (٥٩٠٨)].

٦- عن أنس بن مالك رَضِ لَُّهُ يصف النبي ◌َـ قال: ((كان ربعة (٥) من القوم، ليس بالطويل ولا بالقصير، أزهر اللون(٦)، ليس بأبيض أمهق(٧) ولا آدم(٨)، ليس بجعد قطط (٩)، ولا سبط رجل(١٠)،

أنزل عليه وهو ابن أربعين، فلبث بمكة عشر سنين ٩- عن أبي جحيفة السوائي رَضِ لُّنَهُ قال: رأيت

ينزل عليه، وبالمدينة عشر سنين، وقبض وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء. قال ربيعة: فرأيت شعرًا من شعره، فإذا هو أحمر، فسألتُ، فقيل: احمرَّ مِن الطِّيب)). [رواه البخاري (٣٥٤٧)].

٨- عن البراء بن عازب رَضِ لُّنَهُ قال: (٤) يتمايل إلى قُدَّام؛ كما تجري السفينة. (٥) معتدل القامة. (٦) حسن اللون. (٧) شديد البياض. (٨) أسمر. (٩) شديد الجعودة مثل أشعار السود. (١٠) الشَّعر المنبسط المسترسل. (١١) الشَّعر الذي نزل إلى المنكبين. [email protected]

ء عن أبي هريرة رَضِلْنَهُ، قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((من رآني في المنام فقد رآني، إن الشيطان لا يتمثل في صورتي)). قال العلماء: أي رآه في صورته الحقيقية التي نقلت من خلال الأحدايث الصحيحة.

كان ◌َّل أحسن الناس وجهًا، وأحسنهم خلقا،ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير. [رواه البخاري (٣٥٤٩)، ومسلم (٢٣٣٧)].

النبي ◌َّة، ورأيت بياضًا من تحت شفته السفلى: العنفقة. [رواه البخاري (٣٥٤٥)].

١٠ - عن أبي الطفيل وَضِ لَّهُ قال: ((رأيت النبيِوَّه وما بقي على وجه الأرض أحد رآه غيري. قلت: صفه لي. قال: كان أبيض، مليحًا مقدَّدًا)).

١١- عن علي بن أبي طالب رَضِلُلَهُ قال: (( لم يكن النبي ◌َّ بالطويل ولا بالقصير، شئن الكفين والقدمین(١٢)، ضخم الرأس، ضخم الكرادیس، طويل المسربة(١٣)، إذا مشى تكفأ تكفؤاً، كأنما ينحط من صببٍ، لم أر قبله ولا بعده مثله ◌َله. [صحيح - رواه أحمد (١٠٧/٢)] ■ (١٢) غليظ الأصابع والراحة. (١٣) الكراديس: ضخم الأعضاء. الَسْرَبة: الشَّعر الدقيق الذي كأنه قضيبٌ من الصَّدر إلى السرّة.