١- عن عبد الله رَضِ فَهُ عن النبيِ وَِّلَّه قال: ((من رآني في المنام؛ فقد رآني في اليقظة؛ فإن الشيطان

لا یتمثل بي)». - صحيح- أخرجه الترمذي (٥٣٥/٤)، وابن ماجه (١٢٨٤/١)، وأحمد (٣٧٥/١ و٤٤٠)، وأبو يعلى (١٦١/٩)، والدارمي (١٦٦/٢).

٢- عن أبي هريرة رَفَلَّهُ عن النبي ◌َِّّ قال: ((تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي، ومن رآني في

المنام فقد رآني؛ فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ومن كذب علي متعمدًا؛ فليتبوأ مقعده من النار)). - أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (١١٠ و٦١٩٧).

٣- عن أبي قتادة رَو ◌ْتَهُ قال قال النبي ◌َّلّ: ((الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان، فمن

رأى شيئًا يكرهه؛ فلينفث عن شماله ثلاثًا، وليتعوذ من الشيطان؛ فإنها لا تضره، وإن الشيطان لا يتراءى بي)). - أخرجه البخاري (٦٩٩٥)، ومسلم (١٧٧١/٤).

٤- عن أنس رَضَُّهُ قال: قال النبي وَلّ: ((من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتخیل بي،

ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة)). - أخرجه البخاري (٦٦٩٤).

٥- عن أبي هريرة ◌َّهُ قال: سمعت النبي ◌َِّلَّه يقول: ((من رآني في المنام؛ فسيراني في اليقظة،

ولا يتمثل الشيطان بي)). قال أبو عبد الله: قال ابن سيرين: إذا رآه في صورته. - أخرجه البخاري (٦٩٩٣)، ومسلم (١٧٧٥/٤).

٦- عن أبي سعيد الخدري رَضْ فَهُ سمع النبي ◌َ لَّ يقول: ((من رآني فقد رأى الحق، فإن الشيطان

لا يتكونني)). - أخرجه البخاري (٦٩٩٧). وقد دلت هذه الأحاديث على أنه ينبغي معرفة الشمائل المحمدية، فمن عرفها كما نقلت بالأسانيد الصحيحة؛ فكأنما رأى رسول الله ◌َّلَه على صورته في اليقظة.