- أخرج البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَِالْتَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ

(يَقُولُ الله - عز وجل -: أَنَا عِنْدَ ظُنَّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ - أخرج البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَِلَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ:

يَذْكُرُنِي، إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإِ ذَكَرْتُهُ فِي مَلْاْ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرَا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَّ ذِرَاعًا، تَقَرَّيْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِ يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً». الباع: قدر مد اليدين. الهرولة: ضرب من المشي السريع وهي دون العدو. - أخرج مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً رَِلَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ ◌َهِ يَسِيرُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ، فَمَرَّ عَلَى جَبَلِ يُقَالُ لَّهُ: جُمْدَانُ، فَقَالَ: ((سِيرُوا، هَذَا جُمْدَانُ، سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ)) قَالُوا: وَمَا الْمُفَرَّدُونَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((الذَّاكِرُونَ اللّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ)). - أخرج البخاري ومسلم عَنْ أَبِي مُوسَى رَضَِّّهُ قَالَ: قَالَ ◌ٍَّ: «مَثَلُ

أسرة التحرير

الَّذِي يَذْكُرُ رَبّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيَّتِ».

وَهُ: (إِنَّ للهِ مَلائِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللّهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ. قَالَ: فَيَحْقُونَهُمْ بِأَجْتِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا. قَالَ: فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ -وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ- مَا يَقُولُ عِبَادِي؟ قَالَ: يَقُولُونَ: يُسَبِّحُونَكَ وَيُكَبِرُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ. قَالَ: فَيَقُولُ: هَلْ رَأَوْنِي؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: لَا، وَالله مَا رَأَوْكَ. قَالَ: فَيَقُولُ: وَكَيْفَ لَوْ رَأُوْنِي؟ قَالَ: يَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَدَّ لَكَ عِبَادَةً، وَأَشَدَّ لَكَ تَمْجِيدًا وَتَحْمِيدًا، وَأَكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحًا. قَالَ: يَقُولُ: فَمَا يَسْأَلُونِي؟ قَالَ: يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ. قَالَ: يَقُولُ: وَهَلْ رَأُوْهَا؟ قَالَ: يَقُولُونَ: لا، وَاللهِ يَا رَبِّ مَا رَأُوْهَا. قَالَ: يَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا؟ قَالَ: يَقُولُونَ: لَوْ أَنَّهُمْ رَأُوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا، وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا، وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً. قَالَ: فَمِمَّ يَتَعَوَّدُونَ؟ قَالَ: يَقُولُونَ: مِنْ النَّارِ. قَالَ: يَقُولُ: وَهَلْ رَأَوْهَا؟ قَالَ: يَقُولُونَ: لَا، وَاللهِ يَا رَبِّ مَا رَأْوْهَا. قَالَ: [email protected]

يَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأُوْهَا؟ قَالَ: يَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا فرّارًا، وَأَشَدَّ لَهَا مَخَافَةً. قَالَ: فَيَقُولُ: فَأَشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. قَالَ: يَقُولُ مَلَكٌ مِنْ الْمَلائِكَةِ: فِيهِمْ فُلانٌ لَيْسَ مِنْهُمْ إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ. قَالَ: هُمْ الْجُلَسَاءُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيْسُهُمْ)). - أخرج مسلم عن معاوية رَضِ الْبَة أنه قال: خرج رسول الله ◌َديدٍ على حلقة من أصحابه فقال: ((مَا أَجْلَسَكَم؟)). قالوا: جلسنا نذكر الله - تعالى- ونحمده على ما هدانا للإسلام، ومنّ به علينا. قال: (الله ما أجْلَسَكُمْ إِلا ذَاكَ؟)). قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك. قال: ((أما إني لَمْ أَسْتَحْلِفِكُمْ تُهُمَّةً لَكُمْ، وَلَكِتَهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ؛ فَأَخْبَرَبِي أَنَّ الله - تعالى - يُبَاهِي بِكُمُ المَلائِكَةَ)). - أخرج الترمذي عن عبد الله بن بسر ركِ التَّة: أن رجلًا قال: يا رسول الله! إن شرائع الإسلام قد كثرتْ عليّ، فأخبرني بشيء أتشبث به. فقال: ((لا يَزالُ لِساتُكَ رَطْبَا مِنْ ذِكْرِ اللهِ- تَعالى)). أتشبث: أتعلَّق به، وأستمسك. - أخرج الترمذي، وابن ماجه، والحاكم عن أبي الدرداء رَ الَْةُ قال: قال رسول الله وَلهُ: «ألا أُنِئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكاها عَنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِها فِي دَرَجَاتِكُمُ، وخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقٍ الذَّهَبِ وَالوَرِقِ، وَخَيْرٍ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَافَهُمْ ويضربوا أعناقكم؟)). قالوا: بلى. قال: ((ذِكْرُ اللهِ - تَعالى)). أرفعها: أكثرها رفعًا لدرجاتكم. - أخرج البخاري - واللفظ له-، ومسلم عن أبي هريرة رضي الخلّة: أن رسول الله ◌ٍَّ قال: «يَعْقِدُ الشَّيْطانُ على قافِيةِ رأسٍ أَحَدِكُمْ إِذا هُوَ نَامَ ثَلاثَ عُقَدٍ، يَضْرِبُ على كُلّ عُقْدَةٍ مَكانَها: عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ؛ فارْقَدْ، فَإِن اسْتَيْقَظَ وَذَكَرَ الله -تعالى-؛ انْحَلَّت عُقْدَةٌ، فإِن تَوْضاً؛ انْحَلَّتْ عُقْدَةً، فإِنْ صَلَّى؛ انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا، فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طيب النّفْسِ، وإلاّ أصْبحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلانَ». [email protected]

قافية الرأس: آخره. - أخرج مسلم عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما-قال: سمعت النّبِيّ ◌َلُ يقول: ((إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ الله - تَعَالى - عِنْدَ دُخُولِهِ، وَعِنْدَ طَعامِهِ؛ قالَ الشّيْطَانُ: لا مَبِيتَ لَّكُمْ، وَلا عَشاءً. وَإِذَا دَخَلَ، فَلَمْ يَذْكُرِ الله - تَعالى- عَنْدَ دُخُولِهِ؛ قالَ الشَّيْطَانُ: أُدْرَكْتُمُ المَبِيتَ. وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ الله - تَعالى- عِنْدَ طَعامِهِ، قالَ: أَدْرَكْتُمُ المَبِيتَ والْعَشَاءِ». - أخرج الترمذي قال: قال رسول الله وَلِيٍ: «مَنْ صَلَّى الفَجْرَ في جَمَاعَةِ، ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ الله - تَعالى - حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ؛ كانَتْ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةِ؛ تَامَّةِ تامة تامةٌ)). - أخرج أبو داود عن أبي هريرة رَِالْلَهُ عن رسول الله ◌َيٍ؛ قال: ((مَنْ قَعَدَ مَفْعَدًا لَمْ يَذْكُرِ اللّه تَعَالى- فِهِ؛ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللّهِ بِرَةٌ، وَمَنْ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لا يَذْكُرُ الله تَعالى - فِيهِ كانَتْ عَلَيْهِ مِنَّ اللَّهِ - تَعَالى - ◌ِرَة). الترة: نقص، وتبعة. - أخرج الترمذي عن عمرو ابن عبسة رَضِ الْلَهُ: أنه سمع النبيّ وَّ يقول: «أَقْرَبُ ما يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الآخرِ؛ فإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ الله - تَعالى - فِي تِلْكَ السَّاعَةِ؛ فَكُنْ)). - أخرج أبو داود عن أبي هريرة رَضِ لُُّ قال: قال رسول اللَّه ◌َلٍِّ: ((مَا مِنْ قَوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ مَجْلس لا يَذْكُرُونَ الله - تَعالى - فيه؛ إِلَّ قامُوا عَنْ مِثْلِ جِيفَةٍ حِمارٍ، وكانَ لَهُمْ حَسْرَةً)).