• عضَّب
مكّة المكرّمة الطائف .
القنفذة
بحر القلزم
دهلك
٥
رابغ
• جُدَّة ● الشعيبة
(الأحمر)
باب المندب إبان هجرتهم لإثيوبيا (الحبشة)، ويضم المتحف الإثيوبي كثيرًا من المقتنيات التاريخية التي عثر عليها في مدينة النجاشي من بينها: كتب دينية أصبحت الآن باهتة اللون؛ لأنها كتب قديمة مصنوعة من الجلد، ويبدو أنها من آثار الصحابة رَّ اللَّهُ عَنْهُ، ولكن بقية مقتنياتهم وإرثهم لا تعرف أين ذهبت، ولا يوجد الآن في مدينة النجاشي سوى
الحبشة
مُصَوَّع
أكسوم
٥٠٠
٣٠٠
٠٠
١٠٠
اوُدَارَقَة 01
كم
18
المُكَرقة ٥٢
القليل منها؛ خصوصًا ألواح حفظ القرآن وبعض الأشياء التي لم يؤكد أنها من ذلك العصر أو العصر الذي أعقبه. التاريخ الحبشي يحكي سيرة ملك عادل: وثقت كتب التاريخ الإثيوبي بمختلف اللغات المحلية -خصوصًا الأمهرية والتقراية- سيرة الملك النجاشي العادل، وحكت عن فترة حكمه وعدله، وسردت المراحل التاريخية والتطويرية لمدينة النجاشي: بدءًا من نشأتها وبدايتها، وتندر الكتب المخطوطة بالعربية التي توثق لسيرة الملك الصالح النجاشي في المكتبات الإثيوبية، ومعروف أن أصحمة النجاشي تحمل محاربة قومه له بسبب المسلمين ومواقفه المدافعة عن الخير والحق، وسمِّيت مدينة النجاشي باسمه بعدما أسس كيانًا كبيرًا للمسلمين وسط المالك النصرانية القديمة، اسم النجاشي من خلال إطلاق اسمه عليها، ويزور المدينة مواطنو إثيوبيا المسلمون في الأعياد والمناسبات الدينية، فيما يهاجر طلاب العلم الشرعي من مختلف المدن الإثيوبية للمدينة لحفظ القرآن، ونهل العلم الشرعي. ■