إن عملية ضغط الجسم على نقطة الانعكاس تقوم بإرسال موجة من النشاط تحفز الجهاز الدوري والأعصاب؛ المساعدة العضو المصاب، والقضاء على التجلطات، والاحتقانات التي توجد فيه. كما نعلم بالدورة الدموية الجيدة هي أساس الحياة المليئة بالصحة، والركود لها يؤدي إلى الوفاة المبكرة لكثير من الخلايا، كالبركة التي تصبح مليئة بالطحالب وفي نهايتها تتحول إلى قشرة صلبة. ذلك ما سيحدث تمامًا إذا حرمت الخلايا في كل أجزاء الجسم، من دورة دموية سخية بالأكسجين والطاقة الموجودة -مثلاً- في الطعام الصحي، وفي الهواء النقي المليء بالأكسجين، والطاقة المنبعثة من حولنا، وبإثارة نقاط الانعكاس بالضغط عليها نتيجة المشي حافيًا لبعض الوقت. المشي حافيًا وأثره على النفس والعقل:
هذا النوع من المشي يمد الجسم بالحيوية والطاقة اللازمة؛ فمثلًا: تدفق الدم لخلايا الجسم المحمل بالأكسجين والطاقة يحارب كافة حالات التعب المزمن والكسل، ويعمل على إزالة الأحاسيس السلبية، ويعيد التوازن العضوي والفكري، وهذا بدوره يساعد على تجلي الأفكار، وزيادة القدرة على التركيز والانتباه، ويساعد على إزالة الضغط النفسي الذي يدمر مناعة الجسم، ويجعله عرضة للإصابة بالأمراض العضوية [٦]. المشي حافيًا والطاقة: تكون النقاط في القدمين مؤلمة أكثر مما هي في اليدين وبقية
أعضاء الجسم؛ لأنه بحسب قانون الجاذبية، ووقوفنا الكثير على قدمينا، تترسب مواد معینة تسبب إغلاق لمسارات أو تيارات الطاقة الكهرومغناطيسية. وبالضغط على هذه النقاط المتصلبة، يساعد على فتح القنوات لهذه الطاقة، ويتسنى -بالاتصال المباشر - لذبذبات الطاقات المنبعثة من المعادن والألوان الموجودة في الحصى والحجارة أن تسير هذه الطاقات في مداراتها بحركة طبيعية، فتعود بذلك الحيوية إلى جميع الأعضاء التابعة لهذه المسارات. المشي حافيًا وأثره على الروح: الجانب الروحي يسمو بالطاعات، والمشي حافيًا هو طاعة لرسول الله وَاجله وتذكر الأجر الذي أعده الله لمن أطاع أمره ابتغاء وجهه الله الكريم في الدنيا والآخرة يزيد من قوة الإيمان واطمئنان القلب. وكما أن علم الانعكاس محدود الإمكانيات؛ فإنه يمكننا القول عن إمكانية محدودية المشي حافيا - أيضًا-، و يمكن إعتبار المشي حافيًا لبعض الوقت علاج مكمل ووقائي؛ كما هو الحال في علم الانعكاس، وهذا واضح في نصائح بعض أطباء الطب الحديث لبعض الحالات الطبية: كالفطريات في الأقدام، أو ما يسمى بمرض قدم الرياضيين، أو دوالي الساقين أو القدم المفلطحة المؤلمة. أما السؤال كم من الوقت نحتاج أن نمشي؟ وكم عدد المرات التي نمشيها في الأسبوع؟ فالإجابة على هذه التساؤلات تكمن في كلمة من أوتى جوامع الكلم ◌َّ وهي: (أحيانًا)؛ فهي تفي بالغرض كما يفهمها المطبق لهذه السنة المحب لصاحبها وَ الآ. ■