وأما طبيًّا؛ فيمكن بيان ذلك في ضوء علم الانعكاس (الرفلكسولوجي) ... فما هو الرفلكسولوجي؟ الرفلكسولوجي (Reflexology): هو علم الانعكاس، وقد يعرف بعلم الارتكاس. وهو علم يهتم بدراسة وممارسة الضغط - بطريقة علمية- على نقاط معينة في اليدين والقدمين، تسمى بمناطق ردات الفعل. ويصنف هذا العلم من الطب المكمل للطب الكلاسيكي الذي نتداوى به، يهدف علم الانعكاس إلى مساعدة الجسم على استعادة توازنه الطبيعي، وينشأ ظروف إيجابية تساعده على معالجة نفسه بنفسه؛ لانعكاس الحالة الصحية على القدمين، وبسبب الاتصال الوثيق بين مختلف الأعضاء، والأعصاب، والغدد في الجسم، وبين مناطق ردات الفعل المعينة في باطن القدم والأصابع وأطرافها وجوانب القدمين وذلك بواسطة الشبكة الحصبية؛ حيث يوجد بالقدمين ٧٢٠٠ نهاية عصبية، تتصل بباقي أجزاء الجسم من خلال الحبل الشوكي والدماغ.
·Eye
Ear Chronic Eye Chronic Ear Lung -Shoulder Heart Diaphragm Spleen
*** Adrenal gland Kidney Descending colon Rectum/Anus Sigmoid colon Sciatic Nerve
Uterus/ Pent Prostate gland
Temple
Kidney/Bladder meridians. Lymph (groin) Fallopian tubes Vas Deferens
Bladder
Spine
Sinus & Teeth Pineal Gland & Hypothalamus Brain Pituitary Gland Spine Mastoid Lymph Neck Eustachian tube- Thyroid-helper reflex (stomach meridan) Parathyroid Thyroid Oesophagus Trachea, Bronchi, Thymies gland Solar Plexus Stomach Spine Pancreas Duodenum Transverse colon Spine Small Intestine Ureter Bladder
Uppe Lymph
Lachrymal Giands (tsurducis)
Sciatic nerve & pelvis
Jode
Lymph (groin) Falcoan Vas Deterens Breasts. Oesophagus Centre Tonsils Nose- Mouth Circulation
Kidney/Bladder meridians Lymph (groin) Fallopian tubes Vas Deferens
Shoulder Gall bladder (meridian)
Temple
Eye
Ear Chronic Eye Chronic Ear Lung Shoulder
Diaphragm Liver Gall Bladder Whistine ........ assyArant Adrenal gland Kidney Ascending colon Ileo-caecal valve- Appendix Sciatic Nerve
Elbow
Knee Hp
Ovaries/ Testes
تاريخ علم الإنعكاس: يمتد جذور علم الانعكاس التاريخية إلى (٥٠٠٠) سنة في الصين، ونشرت أول دراسة في هذا العلم عام (١٥٨٢ م) بواسطة الدكتور ((أدموس)) والدكتور ((أتاتيس))، وتبعها الدكتور ((بل لا يبنيغ)) بنشر دراسة أخرى، وقد أنجز الدكتور الأمريكي ((ويليام فيتزجرلد)) أكبر وأهم دراسات عن هذا العلم في بداية القرن العشرين، وتتابعت الدراسات حتى وصل العلم إلى ((أونيس أنغام))، والتي تعد من أوائل من وضعوا أساس نظري لهذا العلم، وذلك في عام (١٩٠٠ م)، ثم أدخلت الممرضة ((دورين بايلي)) - المجازة لهذا العلم- لأوروبا، بعد دراستها مع ((أونيس انغهام)) في أميركا، وذلك قبل عودتها لوطنها - بريطانيا - عام ١٩٦٠ م. عمل علم الإنعكاس: يقوم عمل هذا العلم على تنشيط النقاط الخاصة برد الفعل المنعكس الموجودة بالقدمين أو اليدين، وذلك بالضغط بالأصابع أو أداة خشبية، ويؤثر هذا الضغط مباشرة على الغدد والأعصاب، وبقية أعضاء الجسم. والتي بدورها تسهل جريان الدورة الدموية، والطاقة الحيوية بشكل أفضل، ومن هذه التأثيرات: التخلص من التوترات العضلية، والنفسية، والعقلية، التي تؤثرا سلبًا على الصحة العامة. فرضيات وقواعد: إذا استبدلنا أدوات العلاج بعلم الانعكاس - إبهام المعالج أو القطعة الخشبية- بضغط الجسم على الحصى والحجارة، وبفرض صحة المكان (يقصد به خلو المكان من الملوثات والتي قد تسبب الضرر كالزجاج المكسر مثلًا)
مَارَقَة
PO
٢٦
مقابل نظافة أدوات العلاج بالانعكاس، وبالمقارنة مع أهم قواعد علم الانعكاس وهي: أن يتم تنشيط النقطة المتصلبة أو المؤلمة في القدم - بالضغط عليها- بشرط أن لا تتجاوز الضغطة على النصف دقيقة، وأن يتم علاج أي نقطة متصلبة أو مؤلمة حتى وإن لم يعرف المعالج أو المريض إلى أي عضو تتبع؛ لأنه لو لم يكن هناك مشكلة في العضو التابع لهذه النقطة في القدم، لما كان هناك نقطة متصلبة أو ألم، وألا نعالج النقطة الواحدة أكثر من مرتين یومیًّا.
هذه القواعد يمكن توفرها في المشي حافيًّا عن طريق علاج النقط المتصلبة وغيرها؛ إلا إنه تتم معالجة المناطق عشوائيًا، ولن يكون مدة الضغط لأكثر من نصف دقيقة إلا إذا تعمد عدم المشي، إلا أنه في المشي حافيًا لن يكون هناك علاج للنقاط التي في ظهر وبجانب القدمين، ومع ذلك فإنه من الممكن أن نستنتج بعض الفوائد لهذا النوع من المشي بالمقارنة مع علم الانعكاس وبصورة عامة ومختصرة كما يلي: المشي حافيًا وأثره على الجسم: الضغط على مناطق رد الفعل في القدم لبعض الوقت أثناء المشي حافيًا: يحث الكبد والقولون والجلد والرئتين على القيام بوظائفهم الحيوية، ويستخرج السموم الموجودة فيها بعيدًا عن الجسم. كما أنه يمكننا - كما يناظره في علم الانعكاس - أن تتعرف على وجود الخلل في أي عضو في الجسم، حتى وإن لم يتم الكشف عن وجود علة بذلك العضو، وذلك بشدة الألم الحاصلة عند نقطة رد الفعل دون غيرها في القدم.