قذائف الحق الدكتور رفيق يونس المصري رَحِمَهُ اللَّهُ سورية

مجموعة من الكلمات النيرات كتبها الدكتور رفيق بن يونس المصري رَحِمَهُ اللَّهُ نوردها في (مجلة الصحيفة الصادقة) وفاء لذكرى هذا العالم النحرير الذي أوقف حياته للرد على أهل الحيل

وفقهاء الباذنجان !!: احذروا الإمعات! لا يكن أحدكم إمعة يقول: أنا مع الناس(١)! ترى الناس في زماننا إذا قالوا: فلان علامة؛ قالوا: فلان علامة. إذا قالوا: فلان إمام؛ قالوا: إمام! إذا قالوا: فلان كذا؛ قالوا كذا! أكثر الناس أميون، ويميلون إلى هذا التسطيح. لكن الباحثين المحققين والمدققين لهم شخصية مستقلة، وقادرون على البحث والفحص والنظر بأنفسهم، لا يرددون ولا يقلدون ولا ينساقون بسهولة، ولا يحكمون بالأهواء وحسب المصالح الشخصية والحزبية. قد يكون هذا الفلان من أهل الأحزاب، والحزبيون يلمع بعضهم بعضًا. وقد يكون أتباع الحزب عددًا كبيرًا؛ فيسري الخطأ سريانًا كبيرًا! الناس لهم أغراض، وأغراضهم مختلفة! لا يشترط أن يكونوا كلهم من أهل الصدق والنزاهة دائمًا. فقد يعيَّن فلان في منصب كبير، ولا يكون مؤهلاً له!

(١) رواه الترمذي (٢٠٠٧) مرفوعًا ولا يصح، وإنما المحفوظ من قول عبد الله بن مسعود رَضِ اللَّهُ عَنْهُ. ولا شك أن معناه صحيح! (الصحيفة الصادقة).