التعيين سياسي، لا علمي! وقد يمنحون جائزة، وهم غير مؤهلين لها! تمنح لهم للتأثير عليهم، ولشراء ضمائرهم وذمهم، وتوجيههم حسب المطلوب! فقد تكون الجهة المانحة من بلد، والممنوح من بلد آخر؛ يراد منه أن يصير عميلًا لهم؛ لإحداث مشكلات في بلده، أو انقلابات، أو ثورات! وقد يشتهر فلان بأنه عالم، لا لأنه عالم، بل لأنه يفتي أهل السياسة وأهل المال والأعمال بما يشاؤون؛ فيروجون له، ويجعلونه مشهورًا! وتكون شهرته مصطنعة! والله أعلم بالصواب. ■ من نُكَتِ الحديث «فتنة أمتي المال». قال رسول الله بَّه: ((إن لكل أمة فتنة، وفتنة أمتي المال)) (٢). قد يقال: إن المال فتنة لكل أمة من الأمم! فلماذا خصت بها الأمة الإسلامية؟ يبدو أن فتنة الأمة الإسلامية بالمال أعظم من غيرها من الأمم! ولهذا قد يفسر اليوم أن بعض المسلمين تظهر أسماؤهم في قائمة أثرى الناس في العالم! مع أن عددهم في العالم أقل من (٢) أخرجه أحمد (١٧٧٤٣)، والترمذي (٢٣٣٦) وهو صحيح (الصحيفة الصادقة).
آية قرآنيةحديث نبويملاحظة تحريرية موثقة