نبهائية®

وموقفها من السنة الدكتور أحمد بن عبداللّه البلوشي (الإمارات) البهائية فرقة مرتدة ضالة كافرة، نشأت في إيران سنة (١٢٦٠هـ - ١٨٤٤م)، بدعم مباشر من الإنجليز، وكانت من ورائها اليهودية العالمية -ولا زالت -. أسسها (علي محمد رضا الشيرازي)، وأعلن عن نفسه أنه(الباب)، ولما مات قام بالأمر من بعده (الميرزا حسين علي) الملقب بـ (البهاء)، وسمی أتباعه بالبهائیین نسبة له، وله کتاب اسمه (الأقدس) وتوفي البهاء سنة (١٨٩٢م). [email protected]

١- في الصلاة: الصلاة عندهم تؤدى ثلاث مرات في اليوم، كل صلاة ثلاث ركعات، صبحًا وظهرًا ومساء، والوضوء لها بماء الورد، وإن لم يوجد فيكتفون بالبسملة ((بسم الله الأطهر الأطهر)) خمس مرات . ولا يجيزون الصلاة جماعة إلا عند الصلاة على الميت.

٢- في الصوم: يصوم البهائيون شهرًا بهائيًا واحدًا هو شهر العلا ويبدأ من ٢ إلى ٢١ مارس، وهو آخر الشهور البهائية، وفيه يجب الامتناع عن تناول الطعام من الشروق إلى الغروب، ویعقب شهر صومهم عيد النيروز، وحتى يشاركهم المسلمون هذه الأعياد الشركية، اخترعوا ما يسمى (عيد الأم) في ٢١ مارس من كل عام !!

٣- في الجهاد: يحرم البهائيون الجهاد وحمل السلاح وإشهاره ضد الكفار الأعداء خدمة للمصالح الاستعمارية. وتحريمه من أهم المبادئ التي جاء لأجلها المازندراني، وكذلك كل الدعوات الضالة من قاديانية وبهائية وسائر الدعوات اتحدت كلمتهم كلهم على محو فكرة الجهاد؛ لأن مصدر تلك الحركات كلها واحد، وتصب في مكان واحد، والممول واحد، وهم أعداء الإسلام الذين يهمهم جدًّا نسيان المسلمين لكلمة الجهاد في سبيل الله؛ لرفع راية الإسلام.

٤- في الحج : يتوجهون فيه إلى حيفا مدفن البهاء، وإلى شيراز؛ الدار التي ولد فيها الشيرازي، وإلى الدار التي أقام بها البهاء في العراق في بغداد، ولم يبيّن البهاء متى يتم الحج إلى تلك الأماكن، ولا الأعمال التي تجب في هذا الحج و يبطلون الحج إلى مكة، أما قبلتهم فهي إلى البهجة بحيفا بفلسطين بدلًا من المسجد الحرام.

٥- في الزواج: لا يكون الزواج إلا بواحدة، وإذا كان لابدّ من ذلك فلا يجوز أن يتعدى أكثر من اثنتين، وفي بعض الروايات لا يجوز الزواج إلا بواحدة فقط. وحد الزناة بغير التراض تسعة مثاقيل من الذهب تسلم لبيت العدل البهائي، والمهر عندهم

في المدن تسعة عشر مثقالا من الذهب الإبريز، وفي القرى مثل ذلك من الفضة، ومن أراد الزيادة، فلا يجوز له أن يتجاوز خمسة وتسعين مثقالًا. وهذه المهور من باب العراقيل عن الزواج الشرعي، ليلجئوا الراغبين فيه إلى العهر والفجور، يحللون المتعة وشيوعية النساء، لا يباح زواج الأرامل إلا بعد دفع دية، ولا يتزوج الأرمل إلا بعد تسعين يومًا، والأرملة إلا بعد خمسة وتسعین یومًا.

٦- في المواريث: زعموا: أن الرجال والنساء على السواء. لكن تناقضوا بعد ذلك؛ فإذا بهم يحرمون النساء من أشياء كثيرة في الإرث، كما قرر المازندراني: أن الدار المسكونة والألبسة المخصوصة تكون من نصيب الأولاد الذكور دون الإناث؛ مخالفين زعمهم: المساواة بين الرجال والنساء. للشخص أن يوصي بكل ماله لأي شخص يريد سواء كان وارًا أو غير وارث. وقرروا أن غير البهائي لا يرث البهائي؛ مخالفين زعمهم القول بوحدة الأديان واحترامها جمیعًا.

٧- في الطهارة: الغسل من الجنابة ليس واجبًا، ولا يوجد في شريعتهم اسم النجاسة لأي شيء؛ لأن من دخل في ديانتهم طهر له كل شيء من النجاسات والخبائث التي أجمعت عليها كل الأديان وسائر العقلاء ويكون الاغتسال عند البهائية في كل أسبوع مرة، وغسل الأرض في الصيف مرة في اليوم، وفي الشتاء مرة كل ثلاثة أيام.

٨- أحكام أخرى عندهم: سن الرشد: ١٥ عامًا للذكر والأنثى على السواء. ألغى البهائيون جميع العقوبات الواردة في الشرع الإسلامي إلا الدية. يجوز للرجال والنساء أن يلبسوا ما شاءوا دون أي اعتبار للملبوس، سواء كان حريرًا أو صوفًا أو أي نوع. وللرجل أن يلبس الحرير الخالص وأن يظهر كامل النعومة، إذ لم يحرّم عليه في شرع البهائية إلا حمل السلاح أو الخوض في المسائل السياسية التي هي من خصوصيات الحكام فقط! لا يجوز للشخص أن يحلق شعر رأسه؛ لأن الله قد خلقه

من البدع التي روج لها البهائيون وخدع بها بعض الباحثين إعجاز العدد ١٩ في القران الكريم

زينة له. قال المازندراني في الأقدس: (لا تحلقوا رؤوسكم؛ قد زينها الله بالشعر في ذلك لآيات لمن ينظر إلى مقتضيات الطبيعة من لدن مالك البرية أنه لهو العزيز الحكيم، ولا ينبغي أن يتجاوز حد الآذان؛ هذا ما حكم به مولى العالمين). لا يجوز للشخص أن يخطب على المنبر؛ بل يقعد على الكرسي الموضوع على السرير ويخطب، وكذلك لا يجوز للشخص أن يذكر الله إلا في المكان المعد للعبادة، فلا يجوز له أن يلوك فمه بذكر الله في غير مكان العبادة. يقدسون العدد (١٩)، ويبنون بموجبه كثيرًا من الأحكام والمعاملات فيما بينهم وبين الناس، فترى مثلا أن: عدد الشهور ١٩ شهرًا، والصوم ١٩ يومًا. وعدد أيام الشهر ١٩ يومًا، وكتابهم البيان ١٩ بابًا. وزكاة أموالهم ١٩ في المائة، وفصول البيان ١٩. وعدد الطلاق ١٩ مرة(١). (١) هذا البحث تم تلخيصه من عدّة كتب تتناول البهائية وعقائدها

وهنالك شخصيات لها أثر في ديانتهم، من أهمها امرأة بغي تسمى: ((قرة العين))، انفصلت عن زوجها وفرّت منه تبحث عن المتعة، وعقدت مؤتمرًا سنة (١٢٦٩م) أعلنت فيه: أن شريعة البهاء نسخت الإسلام. ومن أعلامهم - أيضًا- أخو البهاء، رجل يسمى: علي، وهو الملقب عندهم بالأزل، ونازع أخاه في خلافة الباب، ثم انشق عنه، وله كتاب مقدس عندهم يسمى: الألواح. ويعتقد البهائيون: أن الباب هو الذي خلق كل شيء بكلمته، وهو المبدأ الذي ظهرت عنه جميع الأشياء. ويقولون: إنه حلّ واتحد وذاب جسمه في جميع المخلوقات ويقولون: إن من مات على صلاح، - بمعاييرهم ومقاييسهم - فإن روحه تنتقل إلى شيء مشرفً، ومن مات على فساد؛ فإن روحه تنتقل إلى الخنازير والكلاب وما شابه، وهذا ما يسمى: بتناسخ الأرواح. ويقولون بنبوة بوذا، و کونفوشيوس، وزرادشت، وأمثالهم من حكماء الصين والهند والفرس. ويوافقون [email protected]

اليهود بقولهم بأن المسيح قد صلب، وينكرون معجزة الأنبياء جميعًا، وينكرون حقيقة الملائكة، وحقيقة الجن، وينكرون الجنة والنار، ويرون أن النعيم والعذاب إنما يكون بتناسخ الأرواح فحسب، ويعتقدون أن القيامة إنما تكون فقط بظهور البهاء، وقبلتهم البيت الذي ولد فيه الباب، بشيراز في إيران. ويحرمون على المرأة الحجاب، ويحللون لها المتعة، وعندهم أن المرأة مشاع لكل الناس، فلا يوجد للمرأة حرمة عندهم. وعندهم كتب يعارضون فيها القرآن الكريم، وينكرون أن يكون محمد ◌َّ خاتم النبيين ويرون استمرار الوحي، وأنه لم ينقطع، ولهم موقف سيئ من السنة النبوية.

١- أوّلوا الأحاديث النبوية على طريقتهم الباطنية حيث زعموا: أن الأحاديث النبوية تدل على انتهاء الشريعة التي جاء بها محمد وَّةٍ، وظهور القيامة مجيئ البهاء.

٢- زعم بعض المعاصرين كالدكتور محمد رشاد خليفة المصري عندما كان إمام مسجد بولاية أريزونا سنة (١٩٨٢) أن السنة والحديث بدع شيطانية، والوقوف على ظواهرها دون تأويلها بظهور البهاء يعد كفرًا بالرسول محمد احَّه وخروجًا بالأمة الإسلامية إلى الشرك والضلال.

٣- زعموا: أن الرسول محمد ◌َّه حذر المسلمين من أخذ الدين عن غير القرآن الكريم.

٤- زعموا: أن المسلمين رجعوا إلى الوثنية حينما عظموا الرسول ◌َلّه ومحدوه، وقد أمر الله أن يعظم ويمجد وحده.

٥- يظهر بعض البهائيين بمظهر حضاري أمام المسلمين حيث يظهر تعظيم الإِسلام ورسول الله وَّ له؛ حيث يزعمون: أن الإسلام نفسه بشر ببني البهائية كما بشر عيسى محمد حظه، فالذي لا يؤمن بالبهائية لا يؤمن بالإِسلام ولا بالرسول محمد ◌َّ له ولا بالله -سبحانه وتعالى -. ولذلك فقد اخترعوا دينًا جديدًا غير دين الإِسلام، فخرجوا من الإِسلام جملة وتفصيلًا: