الأستاذة / عائشة بنت سعد الرشيدي الكويت

قال رسول اللّه ◌َّة: ((الدنيا متاع، وخير متاعها، المرأة الصالحة)). ... نعم المرآة المسلمة: تقية، نقية، مصونة، عابدة. حرة، أبية، أصيلة، كريمة. صادقة، صابرة، سخية، رحيمة. مطيعة، ودود، بارة، رفيقة، معينة.

أختي المسلمة: كوني صالحة بنتًا، وزوجةً، وأمَّا، تحقق العبودية لله، وتعي هدي دينها، تؤمن إيمانًا عميقًا بأنها خُلقت في هذه الحياة الدنيا لغاية عظيمة: ﴿وَمَا خَلَقْتُ

كَلْىَّ وَالْإِنسَ إِلََّ لِعَبُدُونِ﴾ [الذاريات: ٥٦].

فالمرأة المسلمة الراشدة لا تقضي الوقت بالأعمال اليومية المألوفة، والاستمتاع بطيبات الحياة الدنيا وزينتها، وإنما الحياة في نظرها رسالة، يجب أن تنهض بها على

الوجه الذي تتحقق فيه عبودية الله.

ولايفوت المرأة المسلمة الواعية أن تزكي نفسها بالعبادة، والذكر، وتلاوة القرآن، فهي كما عنيت بجسمها وعقلها، تعنى - أيضًا - بنفسها؛ فتزكيها لأنها تدرك أن الإنسان مكون

من جسم، ونفس، وأن كلًّا منهما يجب أن يعطى حقه.

وبذلك تبقى مستقيمة على الجادة، لاتجور، ولا تنحرف، ولاتظلم، ولا تبتعد عن

سواء السبيل .