صفة غربية صنا

النسيان مرض العصر، وأسبابه وأنواعه كثيرة، ولكن أهمها هو وسوسة الشيطان، وضعف الإنسان حيث يقع في معصية الرحمن، ومما يروى عن الإمام الشافعي رَحِمَةُ اللَّهُ أبياتًا يقول فيها:

شكوت إلى وكيع سوء حفظي ** فأرشدني إلى ترك المعاصي وأخبرني بأن العلم نور ٥ ونور الله لا يهدى لعاصي النسيان: هو فقد التذكر، أو عدم استرجاع المعلومات السابقة عند الحاجة إليها، ولم يتمكن العلماء - حتى الآن - من معرفة أسراره على وجه الحقيقة، لكن للعقل سعةً محدودة، ومع تزاحم المعلومات، وتكدس الأحداث بداخله، وعند إضافة معلومة جديدة للعقل يبدء تلقائيًا بمحو أول معلومة. أسباب النسيان: - وجود نقص حاد في بعض الفيتامينات، والأغذية غير الصحية، والتي لاتعود بالفائدة على جسم الانسان. - شرب الخمور، وتناول المخدرات يسبب

في ضعف الذاكرة. كبر السن، والأصابة بالدماغ، والاضطرابات النفسية، والضغط النفسي. - ممارسة العادة السرية. - كثرة المعالجة بالصدمات الكهربائية. - الاكتئاب بشكل مستمر، والخوف، والعصبية. أعراض النسيان: - عدم القدرة على التركيز، وعدم تذكر المعلومات بشكل دقيق. - نسيان الكثير من المعلومات الجديدة. - التعرض لحالة من النسيان المؤقت.

أَقِى

- ضعف القدرة على التكلم. أنواع الذاكرة: - الذاكرة الوقتية. - الذاكرة قصيرة المدى. - الذاكرة الدائمة. كيفية تقوية الذاكرة: أولًا: ﴿وَأَذْكُر ◌َّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ [الكهف: ٢٤]؛ فقوة الإيمان تقرب إلى الله.

ثانيًا: التكرار؛ ككتابة المعلومات وما تود أن تقوم به؛ وتكرره أكثر من مرة؛ لتنشيط الذاكرة.

ثالثًا: الإكثار من أكل الخضروات والفواكه الطازجة، وهي مهمة جدًّا لصحة الإنسان عامة، والإكثار من المأكولات البحرية، ومحاولة التنوع في الأكل، و عدم الترکیز على نوع واحد.

رابعًا: الابتعاد - قدر الإمكان - عن الأطعمة الجاهزة والمعلبة.

خامسًا: المحافظة على الصحة العامة؛ كإعطاء الجسم حقه في النوم، وعدم الإجهاد والسهر.

سادسًا: ممارسة الرياضة، والمواظبة عليها، ولا ينبغي أن تكون عنيفة، ولكن يكفي تنشيط الجسم، وكلّا حسب قدرته وعمره، والمشي من الرياضات التي يوصي بها جميع الأطباء.

سابعًا: تناول الأغذية قليلة الدسم يساعد على فتح الشرايين، ويحسن من تدفق الدم إلى الدماغ.

ثامنًا: العلاج بالأعشاب: - الجنكة: هو نبات شجري معمر، من أقدم الأشجار على كوكب الأرض، ونبات الجنكة

يعرف بشجرة المعبد، يصل ارتفاعه الى حوالي ٣٠ متر، وله أوراق قلبية إلى مروحية جميلة الشكل، وبثمار تشبه بيض الحمام، والجزء المستخدم من النبات الأوراق والبذور بعد إزالة قشرتها.

- الأفسنتين: شيبة العجوز، وهو عشب يبلغ إرتفاعه حوالي متر وربع المتر، وساقه عمودي مغطى بشعيرات حريرية الملمس، ورائحته عطرة، والأوراق مجنحة سطحها الأعلى مكسو بشعيرات دقيقة، فضية اللون، لها أزهار على هيئة سنابل بألوان صفراء. الجزء المستعمل من النبات جميع أجزائه عدا الجذور.

- الکندر: وهو ما يعرف باللبان الذكر، وهو عبارة عن إفراز صمغي راتنجي يفرز من نبات شوکی لا یزید إرتفاعه عن ذراعین، ویتکون هذا الإفراز من ٦٠٪ مادة راتنجية، وحوالي ٥٠٪ صمغ، وحوالي ٥٪ زيت طيار، ومادة تسمى ((أوليبين)). والطريقة: أن يؤخذ منه ملء ملعقة، وتوضع في ملء كوب ماء، ويترك لينقع مدة ثلاث ساعات، ثم يشرب بمعدل كوب واحد مرة واحدة في اليوم.

- حرمل: هو نبات معروف، وهو نوعان: أبيض وهو العربي، وأحمر وهو العامي المعروف، والعامة تدعوه: غلقة الذیب، أو حرمل، وهو نبات پرتفع ثلث ذرع، ویفرع کثیرًا، وله ورق کورق الصفصاف، ومنه مستدیر، وزهره أبیض، يخلف ظروفًا مستديرة مثلثة داخلها بزر أسود كالخردل، سريع التفرك، ثقيل الرائحة، يدرك أوائل حزيران، وتبقى قوته أربع سنين.

- الزنجبيل: وهو النبات المعروف، ولتقوية الذاكرة والحفظ، وعدم النسيان: يؤخذ من الزنجبيل المطحون ٥٥ جرام، ومن حصى اللبان الذكر ((الكندر)» ٥٠ جرام، ومن الحبة السوداء ٥٠ جرام، وتخلط معًا، وتعجن في كيلو عسل نحل، وتؤخذ منه ملعقة صغيرة على الريق يوميًا مع صنوبر وزبيب. - المريمية: نبات عشبي معمر عطري، ويتميز برائحته الزكية، وغالبًا ما يستخدم على شكل توابل على الطعام، ويؤخذ شربًا مرتين في اليوم، وهو يساهم في تهدئة الأعصاب ويساعد على التركيز في حالات التوتر. - الزبيب: أجود الزبيب: ما کېر حجمه، ورق قشره، ونزع عجمه. وطريقته: أن يأكل كل يوم في الصباح إحدى و عشرين زبيبة نظيفة. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا الحبيب، وعلى آله وصحبه أجمعين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ■