الأستاذ : عبد الشكور الأرنؤوط كوسوفا

تجد فيها راحلة)) [أخرجه البخاري: (٦٤٩٨)].

* غريب الحديث قوله: ((إن أمَّ الناس))؛ أي: في اختلاف أحوالهم، وتباين صفاتهم، وتغاير مواقفهم. قوله: ((كالإبل المائة)»: تطلق العرب لفظ: ((إبل)) على المائة بعير، وعليه؛ فرواية مسلم التي بغير ألف ولام (كابل مائة) تكون (مائة) تفسيراً لقوله: ((إبل))؛ لأن قوله: ((كابل)): أي كمائة بعير، ولما كان مجرد كلمة ((إبل)) ليس مشهور الاستعمال في المائة ذكر المائة توضيحاً، ورفعاً للإلتباس. وأما في رواية البخاري: ((كالإبل المائة)» فاللام للجنس. قوله: ((لا يجد الرجل فيها))؛ أي: في مائة من

عن ابن عمر رَضِاللَّهُعَنْهُ؛ قال: سمعت رسول اللهِ وَّة؛ يقول: ((إنما الناس كالإبل المائة، لا

وعنه؛ قال: قال رسول الله وَله: ((تجدون الناس كابل مائة، لا يجد الرجل فيها راحلة)).