أيها المسلمون ... دمّاجُ .. ، قرية ريفية في محافظة صعدة في اليمن السعيد، بدأ منها الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله سنة ١٣٩٩ هـ الموافق عام ١٩٨٠ م دعوته إلى الكتاب والسنّة بفهم سلف الأمة، فبارك الله في دعوته وانتشرت في ربوع اليمن، وأقبل طلاب العلم على الشيخ ومركزه من كل أنحاء العالم، ليتعلموا القرآن والسنّة. فغاظ هذا المد السنّ المبارك رافضة اليمن من الحوثيين الذين تدعمهم إيران، بغرض السيطرة على شمال اليمن من أجل تأسيس دولة رافضية، لتكون كالخنجر المسموم في خاصرة الجزيرة العربية، فاستغلّ الحوثيون الفوضى التي يعيشها اليمن هذه الأيام، فكشّروا عن أنيابهم لعلهم يفترسون دمّاج وأهلها، فحاصروها، وقطعوا الدواء والغذاء عنها، وصبّوا حممَ مدافعهم، ووابل رشاشاتهم على أهل السنّة فيها، فأصبحت تلك القرية الوادعة مأساةً إنسانية يمارس عليها أفضع جرائم الحرب، وأشنع ممارسات
الإبادة الجماعية !. فيا أهل السنّة في اليمن ! ... كيف تستريحون وإخوانكم في دمّاج محاصرون؟ ويا أهل السنّة أينما كنتم ! ... كيف تهدؤون وإخوانكم من طلاب العلم والدعاة إلى الله يُذَبّحون؟ ويا علماء الأمة ! ... ألا من قومةٍ لله ونصرة المظلومين؟ ويا حكومات المسلمين ! ... كيف تسكتون والأطفال والنساء والشيوخ يُقتّلون؟ تعالوا جميعًا لنقف معًا في وجه الرافضة الحوثيين؛ لفك الحصار عن إخواننا المستضعفين، وصدّ عدوان المجرمين ... قال تعالى: ﴿وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر». وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين
رئیس التحریر الشيخ الدكتور خالد بن عبد العزيز الجناحي بتاريخ: ٢٤ محرم ١٤٣٢ هـ، الموافق: ٢٠١١/١٢/١٩م