فيور شها مكان مسكر المسلمين
فقرة ٤ هر الـ
الحي ه الى جبل أحد مسك الحرم خالد بن الوليد
وأدت قناة
رسول الله وَ ليه فكلمته، فسألهم أن يقبلوا ثمر حائطي، ويحلّلوا أبي، فأبوا، فلم يعطهم رسول الله بَّ حائطي ولم يكسره لهم، ولكن قال: ((سأغدو عليك إن شاء الله))، فغدا علينا حين أصبح، فطاف في النخل ودعا في ثمره بالبركة، فجدَدْتُها فقضيتهم حقوقهم، وبقي لنا من ثمرها بقية، ثم جئت رسول الله وَ له وهو جالس، فأخبرته بذلك، فقال رسول الله وَثّ لِعُمَر: ((اسمع))، وهو جالس، (يا عمر))، فقال حِثُعنه: ((ألا يكون؟ قد علمنا أنك رسول الله، والله إنك لرسول الله!)). [أخرجه البخاري]. بقيت الآن الداهية الدهياء، تسع من البنات مع شاب يافع لا خبرة له ولا سبق في التربية فضلاً عن البنات، فكيف يقوم على أمرهن؟ إضافة إلى مشاغله خارج البيت !. قال جابر: قال لي رسول الله وَّ: ((هل نكحت یا جابر؟)). قلت: نعم !. قال ◌َله: ((ماذا أبكْرًا أم ثيّبا؟)). قلت: لا، بل ثیًا !. قال وقل له: ((فهلًا جارية تلاعبك!)).
١
كان خرج السعر
٢
قلت: يا رسول الله، إن أبي قتل يوم أحد، وترك تسع بنات، كن لي تسع أخوات، فكرهت أن أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن، ولكن امرأة تمشطهن وتقوم عليهن. قال وقل له: ((أصبتَ!». نعم أصاب حيننعنه، فكان على قدر المسؤولية الّتي تركها له أبوه، ولم يجعل رغباته الشخصية تطغى على مسؤوليّاته،