تخطَّ إلى المحتوى
الصحيفة الصادقةوضع القراءة النصيةالرئيسية ← العدد ١

١- اتفاق علماء الحديث على ذلك؛ قال الحافظ ابن كثير في (تفسير القرآن العظيم)) (٢٨٠/٤): ((وهذا أمر متفق عليه بين العلماء: أن انشقاق القمر قد وقع في زمان النبي وَِّلّه، أنه كان أحدى المعجزات الباهرات)). ٢ - اتفاق المفسرين وأهل السير على ذلك، وأنه وقع زمان النبي ◌ُّ؛ وفسروا فواتح سورة القمر بالأحاديث المتواترة في ذلك. قال الحافظ ابن حجر في ((أماليه)): ((أجمع المفسرون وأهل السير على وقوعه)). وبعد هذا التبيان؛ فلا يعتد بخلاف من خالف فيه؛ لأنه ثابت بالقرآن والمتواتر من السنة والإجماع القطعي. لكن لا بأس أن نمرّ بالقارئ على جملة من الاعتراضات والشبهات؛ لأن تفنيدها سبيل إلى ثبات هذه المعجزة بالقياس والاطمئنان إليها. أولًا: شبهات الفلاسفة والمتكلمين؛ قالوا: لو وقع ذلك فكيف لم يعرف به العامة، ولم يؤرخ بذلك العام، ولم يذكره شاعر، ولم يسلم عنده كافر، ولم يحتج به مسلم على ملحد؟. والجواب من وجوه كثيرة ذكرها العلماء الراسخون، نلخصها في ما يلي: ١- أن الكفار الذين أنكروا هذه الآية يناظرون أولًا على ثبوت دين الإسلام، فإن ثبت دين الإسلام؛ فلا مجال لإنكار ما ثبت بالقرآن والسنة والإجماع. ٢ - إن بقيت عندهم شبهات أشر كناهم مع غيرهم ممن أنكر ذلك من المسلمين؛ وجوابهم. أ- من آمن بالانشقاق والانفطار الذي يصيب الآيات العلوية يوم القيامة؛ لزمة تصديق وقوع ذلك معجزة للنبي گلله.

العدد ١ الربع الرابع من سنة ١٤٣١ هـص ٣٣–٣٧اعرض في العدد الأصلي

اقتباس هذا المقال

«١- اتفاق علماء الحديث على ذلك؛ قال الحافظ ابن كثير في (تفسير القرآن…»، الصحيفة الصادقة، العدد ١، الربع الرابع من سنة ١٤٣١ هـ، ص ٣٣–٣٧. الرابط الدائم:
الصحيفة الصادقة · تقريب لصحيح السنة بين يدي عموم الأمة · مملكة البحرين
١- اتفاق علماء الحديث على ذلك؛ قال الحافظ ابن كثير في (تفسير القرآن العظيم)) (٢٨٠/٤): ((وهذا أمر متفق عليه بين العلماء: أن انشقاق القمر قد وقع في زمان النبي وَِّلّه، أنه كان أحدى المعجزات الباهرات)). ٢ - اتفاق المفسرين وأهل السير على ذلك، وأنه وقع زمان النبي ◌ُّ؛ وفسروا فواتح سورة القمر بالأحاديث المتواترة في ذلك. قال الحافظ ابن حجر في ((أماليه)): ((أجمع المفسرون وأهل السير على وقوعه)). وبعد هذا التبيان؛ فلا يعتد بخلاف من خالف فيه؛ لأنه ثابت بالقرآن والمتواتر من السنة والإجماع القطعي. لكن لا بأس أن نمرّ بالقارئ على جملة من الاعتراضات والشبهات؛ لأن تفنيدها سبيل إلى ثبات هذه المعجزة بالقياس والاطمئنان إليها. أولًا: شبهات الفلاسفة والمتكلمين؛ قالوا: لو وقع ذلك فكيف لم يعرف به العامة، ولم يؤرخ بذلك العام، ولم يذكره شاعر، ولم يسلم عنده كافر، ولم يحتج به مسلم على ملحد؟. والجواب من وجوه كثيرة ذكرها العلماء الراسخون، نلخصها في ما يلي: ١- أن الكفار الذين أنكروا هذه الآية يناظرون أولًا على ثبوت دين الإسلام، فإن ثبت دين الإسلام؛ فلا مجال لإنكار ما ثبت بالقرآن والسنة والإجماع. ٢ - إن بقيت عندهم شبهات أشر كناهم مع غيرهم ممن أنكر ذلك من المسلمين؛ وجوابهم. أ- من آمن بالانشقاق والانفطار الذي يصيب الآيات العلوية يوم القيامة؛ لزمة تصديق وقوع ذلك معجزة للنبي گلله. — الصحيفة الصادقة