يابُ ما يَقُولُ مَنْ سَمِعَ المؤذِّنَ - عن أبي سعيد الخدري ينفتنه قال: قال رسول الله وَّ: ((إذا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ؛ فَقُولُوا مِثْلَ ما يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ)) [البخاري (٦١١)، ومسلم (٣٨٣)]. - عن عبد الله بن عمرو بن العاص حيثتنه: أنه سمع النبيّ وَ يقول: ((إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ؛ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَ صَلاةَ؛ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ◌ِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لي الوَسِيلَةَ؛ فإنها مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لا تَنْبَغِي إلاَّ لِعَبْدِ مِنْ عِبادِ اللهِ، وأرْجُو أنْ أَكُونَ أنا هُوَ؛ فَمَنْ سألَ لِيِ الوَسِيلَةَ؛ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَة)) [مسلم (٣٨٤)]. - عن عمر بن الخطاب وينعنه قال: قال رسول اللهّ وَجٍ: ((إِذَا قَالَ المُؤَذِّنُ: اللهُ أكْبرُ، اللهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ أحَدُكُمْ: اللّهُ أَكْبَرُ، اللهُّ أَكْبَهُ، ثُمَّ قالَ: أَشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إِلَّ اللهَ، قَالَ: أَشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إِلَّ اللهَ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أنَّ تُحَمَّدًا رَسُولُ اللهَ، قَالَ: أشْهَدُ أنَّ تُحَمَّدًا رَسُولُ اللهَ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلى الصَّلاةِ، قالَ: لا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بالله؛ ثُمَّ قالَ: حَيَّ عَلى الفَّلاحِ، قالَ: لا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللهَّ؛ ثُمَّ قَالَ: اللهَ أكْبرُ، اللهُ أَكْبَهُ، قَالَ: اللهُ أكْبرُ، اللهُ أكْبرُ، ثمَّ قالَ: لا إِلهَ إِلاَّ اللهَ، قالَ: لا إلهَ إِلَّ اللهَ مِنْ قَلْبِه؛ دَخَلَ الجَنَّة)) [مسلم (٣٨٥)]. - عن سعد بن أبي وقاص كفته عن رسول الله وَية قال: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: أَشْهَدُ أنْ لا إله إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ، لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ

باللهَّ رَبًّا، وبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم رَسُولًا، وبالإِسْلامِ دِينًا؛ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُه)) [مسلم (٣٨٦)]. - عن عائشة فيفها بإسناد صحيح: أن رسول اللهّ وَليّة كان إذا سمع المؤذّن يتشهد؛ قال: ((وَأَنا وَأَنَا)) [سنن أبي داود (٥٢٦)]. - عن جابر بن عبدالله ◌َفعنه: أن رسول اللهّ ◌َّةٍ ؛ قال: (مَنْ قال حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذهِ الدَّعْوَةِ النَّامَّةِ وَالصَّلاةِ القائِمةِ آتِ نُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ والفَضِيلَةَ، وابْعَثْهُ مَقامًا محمودًا الذي وَعَدْتَهُ؛ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيامَةِ)) [البخاري (٦١٤)].

بابُ الدُّعَاء بَعدَ الأذَانِ - عن أنس ◌ِففعنه قال: قال رسول اللهَ وَّلَه: ((لا يُرَدُّ الدُّعاءُ بَيْنَ الأذَانِ والإِقَامَةِ)) [سنن أبي داود (٥٢١)، والترمذي (٢١٢)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٧ و٦٨ و٦٩)]، وابن السني (١٠٣)]. - عن عبد الله بن عمرو ابن العاص حولنفسه: أن رجلًا قال: يا رسول الله! إن المؤذّنين يفضلوننا، فقال رسول الله وَّةُ: ((قُلْ كَما يَقُولُونَ، فَإِذَا انْتَهَيْتَ؛ فَسَلْ تُعْطَه)) [سنن أبي داود (٥٢٤)]. - عن سهل ابن سعد حِّفعنه قال: قال رسول اللهّ ◌َّه: «شِئْتَانِ لا تُرَدَّانِ - أَوْ قَالَ: مَا تُرَدَّانِ -: الدُّعاءُ عِنْدَ النَدَاءِ، وَعِنْدَ البأْسِ حِينَّ يُلجِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا)) [سنن أبي داود (٢٥٤٠)].

ر

في الصّحيح عن جابر حولنفعنه، قال: لما حضر أُحدٌ دعاني أبي من الليل، فقال: ((ما أراني إلا مقتولًا في أول من يقتل من أصحاب النبي ◌َّة، وإني لا أترك بعدي أعز علي منك، غير نفس رسول الله وَ لَّهِ، فإنّ عَلَيّ دَيْنًا فاقضٍٍ، واستوصٍ بأخواتِك خيرًا))، فأصبحنا، فكان أوّل قتيل ودفن معه آخر في قبر، ثم لم تطِب نفسي أن أتركه مع الآخر، فاستخرجته بعد ستة أشهر، فإذا هو کیوم وضعته)). هذا ما حكاه جابر عن أبيه الصحابي الجليل عبدالله بن عمرو بن حرام الخزرجي الأنصاري وته، أحد النقباء. والصحابي الذي دفن معه هو عمرو بن الجموح حيثتنه، لما كان بينهما من الصحبة، وكان صديق والد جابر وزوج أخته هند بنت عمرو ظرتقع أجمعين. أقول: لقد قلبت هذا الحديث مرات ومرات، وحاولت أن أدخل في جوّه علّني أحسّ بما أحسّ به جابر بن عبد الله مِ ثقتها حين أخرج أباه فرآه كما هو بعد ستة أشهر من الفراق. أيّ مشاعر حزن تجدّدت، وأيّ لوعة فراق زاد اشتعالها. إنّه منظر عزيز مهيب .. أن ترى أباك ميتًّا في قبره بعد ستة أشهر، تراه جثة هامدة لا روح فيها .. بعد أن عاشَ دهرًا من حياته يغضب ويهدأ، يضحك ويبكي، يفرح ويحزن، يقسو ويعطف .. توفي عبدالله والد جابر في معركة أُحد، وكان عُمر جابر وتففه حينها قرابة العشرين عامًا، تاركًا له تسع من البنات

الدكتور / أحمد بن صالح الزهراني السعودية

الأخوات .. استشهد عبدالله في معركة أُحد علی خیر قِتْلة، وكان به جراح وإصابات بالغة، يقول جابر كما في صحيح البخاري: ((جيء بأبي يوم أحد قد مثل به، حتى وضع بين يدي رسول الله ﴾﴾ وقد سُجي ثوبًا، فذهبت أريد أن أكشف عنه، فنهاني قومي، ثم ذهبت أكشف عنه، فنهاني قومي)) .. وقد بانَ على جابر وتفعنه التأثّر يومها .. إضافة إلى الهمّ الثقيل الّذي خلّفه له من دَين وعيال .. وهو همّ لزمه أيامًا وليال طويلة .. في أحد الأيّام رأى النّبيّ ◌َّ ما بجابر من حزن فأراد أن يسلّيه، قال جابر: لقيني رسول الله وَّة، فقال لي: ((يا جابر ما لي أراك منكسرًا))؟ قلت: يا رسول الله استشهد أبي، وترك عيالًا ودَينًا، قال: ((أفلا أبشّرك بما لقي الله به أباك))؟ قال: بلى يا رسول الله. قال: «ما کلّم الله أحدًا قط إلا من وراء حجاب، وأحيا أباك فكلمه كفاحًا، فقال: ((يا عبدي تمنّ عليّ أُعطِك))، قال: ((يا رب تحييني فأُقتل فيك ثانية))، قال الرب عز وجل: ((إنه قد سبق مِنّي أنهم إليها لا يرجعون))، قال: وأنزلت هذه الآية: ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا﴾. أخرجه الترمذي وحسنه. وقد كان الله تعالى معينًا لجابر ◌ِنمنه في همّه، إذ اشتدّ الغرماء في حقوقهم وأبوا أن يتنازلوا عن شيء منه، قال جابر: فأتيت