١٩
عن أنس التُّعنه قال: قال رسول الله ◌َخِّ: ((إذا أراد الله بعبده خيرًا؛ عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر؛ أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة!)). [رواه الترمذي].
٢٢
عن معاذ بن أنس منفعته: أن النبي ◌َّم قال: «من كظم غيظًا، وهو قادر على أن ينفذه؛ دعاه الله سبحانه وتعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء!)). [ رواه أبو داود، والترمذي].
٢٤
عن أبي هريرة ويتُّعنه قال: قال رسول الله وَاليه: ((ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله؛ حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة!)). [رواه الترمذي].
٢٠
عن أبي هريرة ونفعنه أن رسول الله ◌َّةٍ قال: ((ليس الشديد بالصرعة؛ إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب!)). [متفق عليه].
٢٣
عن أبي هريرة منفعنه: أن رجلًا قال للنبي ◌َّ: أوصني؛قال: ((لا تغضب!))، فردد مرارًا؛ قال: ((لا تغضب!)). [رواه البخاري].
٢٥
عن ابن مسعود التنعنه: أن رسول الله وَلّه قال: ((إنها ستكون بعدي أثرة، وأمور تنكرونها!))، قالوا: يا رسول الله! فما تأمرنا؟ قال ◌َّ: ((تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم!)). [متفق عليه].
٢١
عن سليمان بن صرد المُعنه قال: كنت جالسًا مع النبي وَله ، ورجلان يستبان، وأحدهما قد احمرَّ وجهه، وانتفخت أوداجه. فقال رسول الله وَليّة: ((إني لأعلم كلمة لو قالها؛لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ ذهب عنه ما يجد!)). فقالوا له: إن رسول الله وَّه قال: ((تعوذ بالله من الشيطان الرجيم!)). [متفق عليه].
٢٦
عن أسيد بن حضير حولنفعنه: أن رجلًا من الأنصار قال: يا رسول الله! لا تستعملني كما استعملت فلانًا وفلانا؟ فقال وَير: ((إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض!)). [متفق عليه].