١

عن عمر بن الخطاب اللهعنه قال: سمعت رسول الله رسول الله ◌َلام يقول: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله؛ فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها؛ فهجرته إلى ما هاجر إليه!)) [متفق عليه].

٤

وعن أبي موسى الأشعري چللمُعنه قال: سئل رسول الله وَله عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، أي ذلك في سبيل الله؟ فقال رسول الله وَليّة: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا؛ فهو في سبيل الله!)). [متفق عليه].

٢

عن عائشة فيعنها قالت: قال النبي رسول الله وَله: ((لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم؛ فانفروا!)). [متفق عليه].

٥

وعن أبي بكرة ونشعنه: أن النبي رسول الله وحّلة قال: ((إذا التقى المسلمان بسيفهما؛ فالقاتل والمقتول في النار!))، قلت: يا رسول الله! هذا القاتل، فما بال المقتول؟! قال رَ له: ((إنه كان حريصًا على قتل صاحبه!)). [متفق عليه].

٣

عن أبي هريرة منفعنه قال: قال رسول الله وَالَ: ((إن الله لا ينظر إلى أجسامكم، ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم!)). [رواه مسلم]. وزاد في رواية: ((وأعمالكم)).

أحاديث في الإخلاص وإحضار النية

٦

عن أبي هريرة ونعنه قال: سمعت رسول الله ◌َ له يقول: ((والله إني لاستغفر الله وأتوب إليه، في اليوم، أكثر من سبعين مرة!)). [رواه البخاري].

٨

وعن أنس بن مالك الأنصاري طوائفُعنه قال: قال رسول الله وَله (لله افرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره، وقد أضله في أرض فلاة!)). [متفق عليه].

١٠

وعن أبي هريرة المُعنه قال: قال رسول الله وقال: ((من تاب قبل إن تطلع الشمس من مغربها؛تاب الله عليه!)). [رواه مسلم].

٧

عن الأغر بن يسار المزني ﴿وَمُعنه قال: رسول الله وَاليه: ((يا أيها الناس! توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب في اليوم مئة مرة!)). [رواه مسلم].

٩

وعن أبي موسى الأشعري چونمعه عن النبي وَّر قال: ((إن الله - تعالى- يبسط يده بالليل؛ ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار؛ ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها!)). [رواه مسلم].

١١

وعن عبد الله بن عمر بن الخطاب حِوثها عن النبي وَّم قال: ((إن الله- عز وجل - يقبل توبة العبد ما لم يغرغر!)). [رواه الترمذي].

أحاديث في التوبة

١٢

وعن ابن عباس، وأنس بن مالك ◌ِّ: أن رسول الله وَلّه قال: ((لو إن لابن آدم واديًا من ذهب أحب إن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا التراب، ويتوب الله على من تاب!)). [متفق عليه].

١٣

عن صھیب بن سنان چيلئلعنه قال: قال رسول الله وَالخلية: ((عجبًا لأمر المؤمن؛ إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شکر؛ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر ؛ فكان خيراًله!)). [رواه مسلم].

١٦

عن أبي سعيد، وأبي هريرة ◌ِرتها عن النبي وَّم قال: ((ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب، ولا همٍّ ولا حزن، ولا أذى ولا غمٍّ، حتى الشوكة يشاكها؛ إلا كفر الله بها من خطاياه!)). [متفق عليه]

أحاديث في

الصبر

١٧

١٤

عن أبي هريرة مائمُعنه: إن رسول الله وَّة قال: ((يقول الله - تعالى -: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفَّيه من أهل الدنيا، ثم احتسبه؛ إلا الجنة!)). [ رواه البخاري].

عن أبي هريرة وتنعنه قال: قال رسول الله وقَالَ: ((من يريد الله به خيرًا يُصِبْ منه!)). [رواه البخاري].

١٥

عن أنس ونفعنه قال سمعت رسول الله وَله يقول: ((إن الله -عز وجل - قال: إذا ابتليت عبدي بحبییتیه فصبر؛ عوضته منهما الجنة))؛ یرید عينيه!)). [رواه البخاري].