- فوجئ المواطنون والمتيمون يومًا بوجود كتيبات حمراء علی سیارتهم: کتیب تنصيري (٥×٦) کتب على غلافه الأول: ((آيات من الكتاب المقدس للتعزية والراحة والطمأنينة والحصول على الخلاص))، وعلى غلافه الأخير: ((الرب يعطي الكلمة))، ((طوبى للذي يقرأه)).
٤ - المدارس التنصيرية: - أثبتت دراسة ميدانية- قامت بها إحدى الباحثات الكويتيات- مقارنة بين المدارس الأجنبية والمدارس الحكومية: أن هناك انحرافًا واضحًا في مجال العقيدة والأخلاق لدى تلاميذ المدارس الأجنبية !. وبهذا يتبين: أن التنصير في الكويت قائم على قدم وساق وفي وضح النهار على عينك يا تاجر .. حيث كان من نتاجه دخول ما يزيد عن (٣٠٠) كويتي في النصرانية، يتوزعون على عدة کنائس. وكذلك يتضح أن التنصير في الكويت قديم؛ ففي تقرير صحفي نشر في الصحف الكويتية: أن الكنيسة الانجيلية في الكويت تسعى لترميم قبر موجود في داخل الكنيسة، وزعم القس (عما نويل غريب) أن القبر يضم رفات عيسى إبراهيم أول كويتي تحول عن الإسلام واعتنق النصرانية في أربعينيات القرن الماضي)). وكذلك يدل على أن المنصرين مستيقظين، ويعلمون بدون كلل أو ملل، ويستغلون ويتحينون الفرص؛ فقد أعلنت الكنائس الإنجيلية عزمها على مساعدة (البدون) بعدما امتنع بيت الزكاة عن مساعدتهم !.