إن الغارة التنصيرية على العالم الإسلامي ليست وليدة هذا العصر، بل هي قديمة، ويمتد تاريخها إلى عصر النبوة، ثم عصر الخلفاء الراشدين، ولا زالت مستمرة إلى يومنا هذا. قال تعالى: ﴿لَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوٍا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينٍِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٍ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَاهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: ٢١٧].

قسم الدراسات والبحوث

يا أهل الخليج !.. قبل أن تدفعوا الجزية

في دياركم ..!! وظيفة الشرقية ٤٨