42

العراق

كحيف

الحسكة

الرقة

البرات ٦ دير الزور

alarmdri

السعودية

30

بحيرة الأسد

الأردن

حماة حممن

دمشق جبل الحرمون القنيطرة

٩- يرفض المسلمون هذا العرض؛ لأنهم لا يسلمون إخوانهم لأعدائهم، فالمسلم أخو المسلم، لا يسلمه، ولا يخذله، ولا یظلمه، ولا يحقره. فينقسم جيش المدينة ثلاثة أقسام: - قسم ينهزم؛ وهو: الثلث، فلا يلهمون التوبة أبدًا. - قسم يستشهد؛ وهو: الثلث؛ وهم: أفضل الشهداء عند الله. - قسم؛ وهو: الثلث الأخير، يفتح الله على أيديهم لا يفتنون أبدًا.

١٠ - يبدأ القتال على النحو التالي: - يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة (ثلاث أيام). - فإذا كان يوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام، فيجعل الله الهزيمة على الروم ، فيقتلون مقتلة عظيمة لم يشهد التاريخ مثلها، حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم مینًا من نتنهم.

نواء اسكندرون حلب (محتل من فن تركيا) اللاذقية بانياس طرطوس + الأبيض المتوسط

السويداء

لبنان

مغبة الجولان (محتلة من قبل إسرائيل)

البحر

١١ - تكون نتيجة الملحمة الکبری ما يلي: - هزيمة منكرة ومقتلة عظيمة للنصارى، فتملأ جثثهم الأرض وكذلك زهمهم (نتنهم). - فناء معظم جيش المسلمين، بحيث لا يبقى من كل مئة إلا واحدًا. - فتح قسطنطينية -وهو الفتح الثاني - على يد مسلمة الروم في جيش المسلمين وعددهم سبعون ألفًا. - عن أبي هريرة ◌َنْعنه، أن النبيِ وَّ؛ قال: ((سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر؟» قالوا: نعم، يا رسول الله. قال: ((لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفًا من بني إسحاق، فإذا جاءوها نزلوا، فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط أحد جانبيها الذي في البحر، ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولوا الثالثة: لا إله إلا الله والله أكبر، فيفرج لهم، فيدخلوها؛ فيغنموا، فبينما هم يقتسمون المغانم، إذ جاءهم الصريخ، فقال: إن الدجال قد خرج، فيتركون كل شيء ويرجعون!)) [أخرجه مسلم (٢٩٢٠)]. - ترك المسلمين اقتسام الغنائم بعد أن بدؤوا بذلك؛ لأن الشيطان لعنه الله بإعلامه الصليبي الصهيوني يصبح فيهم زاعمًا: أن الدجال خرج، وهذا غير صحيح، إذ إنه لا يخرج إلا بعد عودتهم إلى الشام. الخلاصة: مما سبق يمكن الجزم بما يأتي:

١ - أن بلاد الشام هي بيضة القبان في الحاضر والمستقبل؛ فكما أن مكة المكرمة - حماها الله- منها المبتدأ في كلمات الله الكونية والشرعية، فالشام -حرسها الله - إليها المنتهى في كلمات الله الكونية والشرعية. ويدل على ذلك بوضوح ما ثبت عن رسول الله وَله من فضائل الشام التي تصل بمجموعها إلى حد التواتر، وأنها عقر دار المسلمین.

والواقع يؤكد هذا؛ فما يجري على أرض الشام من أحداث عظام وأحوال جسام لم يستطع العالم حتى - الآن- أن يتخذ منهم موقفًا موحدًا، بل هو منقسم إلى معسكرين كبيرين مما يدل على أهمية بلاد الشام حتى في السياسة المعاصرة !!

٢ - أن ما يجري في بلاد الشام من أحداث ليس له صلة بوقائع آخر الزمان ومنها: الملحمة الكبرى؛ لأن مقدماتها التي أخبر عنها رسول الله بَّ لم يحدث منها شيء، ولا يوجد أمارات تدل على قربها - والله أعلم -.

٣- أن ما يجري في بلاد الشام من أحداث سبيل لفهم مرويات الملحمة الكبرى وتقريب لحقيقتها من وجوه کثیرة:

أ- أهمية بلاد الشام في السياسة العالمية الحاضرة والمستقبلية، ومعلوم: أن الحاضر طريق المستقبل.

ب- الاصطفاف العالمي بشأن الأحداث التي تجري على أرض الشام حيث أصبح العالم معسكرين: معسكر (مع) وآخر (ضد)، فإذا حدث هذا الاصطفاف العالمي - الآن- حسب مصالحه الدنيوية في بلاد الشام فإن الاصطفاف العالمي القادم سیکون حسب دین الله ومنهجه.

ت- إن هذا الاصطفاف العالمي (مع) أو (ضد) ليس في صالح عموم عموم المسلمين - الآن- في بلاد الشام، وبخاصة أهل السنة والجماعة بل (الجميع) تركهم لقمة سائغة للنظام النصيري وأحلافه من الروافض الباطنيين .. فأهل السنة والجماعة في بلاد الشام - فضلًا عن غيرها من بلاد الإسلام- لا بواكي لهم .. لكن الله (لهم) و(معهم) إن صفوا عقائدهم، واستقاموا على منهج أصحاب رسول الله وَّةٍ، ومن تبعهم بإحسان، وأخلصوا لله في کل شؤونهم، ولم يقاتلوا تحت رايات عمية، أو تستثرهم حروب عرقية، أو توجههم نعرات جاهلية.

ث- أن جميع ما يجري على الساحة العالمية هو توطئة للملاحم التي في النهاية ستكون لخدمة القضية الإسلامية الصحيحة، حيث يكون النصر فيها للإسلام والمسلمين، وينتشر الإسلام في جميع أنحاء الأرض ولو كره الكافرون. وفي أحاديث الباب من الفقه المنهجي والسياسة الشرعية قناطير مقنطرة؛ فصلته تفصيلاً حسنًا في: ((صحيح السنن الواردة في أشراط الساعة والملاحم والفتن))، و((خارطة المستقبل الإسلامي في ضوء المبشرات النبوية)). ■

وهيفيه

رسالة من معلم ناصح: