١- حديث أنس بن مالك رَو الفتة: «أن أهل مكة سألوا رسول قال الحافظ ابن كثير في («البداية والنهاية (((١١٨/٣): ((وقد الله ◌َيِّ أن يريهم آية؛ فأراهم القمر شقين، حتى رأوا أجمع السلمون على وقوع ذلك زمنه عليه الصلاة والسلام، حراء بينهما)). أخرجه البخاري (٤٨٦٧)، ومسلم وجاءت بذلك الأحاديث المتواترة من طرق متعددة تفيد
القطع عند من أحاط بها ونظرفيها)». وهذا الأجماع يقوم على ما يأتي:
ء قسم الدراسات والأبحاث
ونحن مع النبي ◌َ له بمنى؛ فقال: ((اشهدوا))، وذهبت فرقة نحو الجبل)). أخرجه البخاري (٣٨٦٩)، ومسلم (٢٨٠٠).
٣- حديث عبد الله بن عباس-رضي الله عنهما-؛ قال: انشق القمر في زمان رسول الله ◌َِْهِ)) أخرجه البخاري (٣٦٣٨)، ومسلم (٢٨٠٣).
٤- حديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- في قوله- تعالى -: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَ الْقَمَرُ﴾. قال: وكان ذلك على عهد رسول الله ◌ُله انشق فلقتين: فلقة دون الجبل، وفلقة خلف الجبل، فقال النبي وَارٍ: ((اللهم فاشهد)). أخرجه مسلم (٢٨٠١). ورويت أحاديث انشقاق القمر عن جماعة آخرين من الصحابة: علي بن أبي طالب، وجبير بن مطعم، وحذيفة بن اليمان - رضي الله عنهم - ولذلك؛ فاحاديث انشقاق القمر في عهد النبي ◌َاء متواترة، وقد شهد بذلك علماء الحديث؟ كشيخ الإسلام ابن تيمية، والحافظ ابن كثير، والحافظ ابن حجر، والإمام ابن عبدالبر، والمناوي، والتاج ابن السبكي، والكتاني، الألوسي، وفي («نظم السيرة)» لأبي الفضل العراقي: فصار فرقتين فرقة علت وفرقة للطود منه نزلت