عندما يخيم الليل بظلامه، ويذهب ثلثاه، ويبقى ثلثه الأخير، يحدث أمر جليل عظيم، وحدث كبير جسيم؛ ففي تلك الساعات ينزل رب الأرض والسماوات إلى السماء الدنيا - نزولًا يليق بجلاله وعظمته سبحانه - وينادي: ((من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟)).
حقيقة ولو كره المأولون! الأستاذ هيثم بن عبد العزيز الحمري البحرين