لما صبر الصائمون لله في الحر على شدة العطش والظمأ؛ أفرد لهم بابًا من أبواب الجنة؛ وهو: باب الريان: من دخل شرب، ومن شرب لم يظمأ بعدها أبدًا، فإذا دخلوا أغلق على من بعدهم؛ فلا يدخل منه غيرهم! فطوبى لمن أصابه ظمأ أوجاع في شدة الحر لله !. (١) (■ عن أبى الدرداء؛ قال: قال رسول الله ((من صام يومًا في سبيل الله؛ جعل الله بينه وبين النار خندقًا كما بين السماء والأرض)). رواه الطبراني في «الأوسط))، و ((الصغير))، بإسناد حسن. كان الحسن البصري - رحمه الله - : يسمى أهل الصيام في الحر؛ الرعيل الأول!؛ لأنهم تقدموا صفوف الأتقياء، وسبقوا صفوة الأتقياء !.. فقد عرض عليه طعام؛ فقال: إني صائم. فقيل له: في هذا الحر الشديد! قال: ((إني أحب أكون في الرعيل الأول!)).
آية قرآنيةحديث نبويملاحظة تحريرية موثقة
[كتاب «الجوع» (ص ١٦ لابن أبي الدنيا)].
(١) ((لطائف المعارف)) لابن رجب الحنبلي: باختصار وتصرف وزيادة.
اقتباس هذا المقال
«لما صبر الصائمون لله في الحر على شدة العطش والظمأ؛ أفرد لهم بابًا من…»، الصحيفة الصادقة، العدد ٦، الربع الثاني والثالث - من سنة ١٤٣٤ هـ، ص ٨٩. الرابط الدائم: