رجل قال لزوجته: أنت طالق، إن ولدت ولدين حيين، أو ميتين، أو ذكرين، أو أنثيين، فولدت ولدين، ولم تطلق؟

رجل كان عنده تمر، وتينٍ، وزبيب، وزن الجميع عشرون رطلًا، فحلف أنه باع التمر كل رطل بنصف درهم، والتين كل رطل بدرهمين، والزبيب كل رطل بثلاثة دراهم، وكان مجموع الثمن عشرين درهمًا وصدق.

رجل حلف أنه رأى خمسة رجال زنوا بامرأة؛ وجب على الأول القتل بالسيف، وعلى الثاني الرجم، وعلى الثالث الجلد، وعلى الرابع نصف الجلد، وعلى الخامس لم يجب شيء، ولم يحنث؟

رجل حلف أنه أصبح يحب الفتنة، ويكره الحق، ويشهد بما لم تر عينه، ولا يخاف من الله ولا من رسوله ومع ذلك هو عدل مؤمن ولم يحنث؟

أن الأول كان ذميًّا فنقض العهد بذلك فيقتل، وأنّ الثاني كان محصنًا فرجم، وأنّ الثالث كان بكرًا فجلد، وأنّ الرابع كان عبدًا، وأنّ الخامس كان حريبًا.

رجل يحب المال والولد، قال الله تعالى: ﴿إنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾. ويكره الموت وهو حق، ويشهد بالبعث، والحساب، وأن محمد رَاله رسول الله ولم ير ذلك، ولا يخاف من الله، ولا من رسوله، حيفًا ولا ظلمًا.

أن العمر أربعة عشر رطلًا، والتين خمسة أرطال، والزبيب رطل واحد.

فيما إذا ولدت ذكرًا وأنثى، أحدهما ميّت.

حي، والآخر

من طرائف العلماء

جهاز يمنع السهو في الصلاة! من طرائف الشيخ ابن عثيمين مع الشيخ ابن باز - رحمهما الله-، أنه مرة سألهما شخص فقال: لقد اخترع لنا جهاز ينبّه على السهو أثناء الصلاة، فلا يسهو المصلي إذا استعمله، فما حكمه؟ فسكت الشيخ ابن باز، وضحك الشيخ ابن عثيمين - رحمهما الله - وقال: اسأله أهو يسبح أم يصفق؟ .. وكان الشيخ يقصد: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء . الإمام الألباني والصوفي صاحب الكرامات! جمع مجلس بين أحد الصوفية المبتدعة، والإمام الألباني - رحمه الله-، فقال الصوفي: أنتم تسبون الصوفية، أنا من أهل الله، وأعطيكم البرهان، وإذا كنتم من أهل الحق فافعلوا مثلي، أنا سأدخل السكين من الجانب الأيمن وأخرجه من الجانب الأيسر ولا ينزل مني قطرة دم واحدة. فقال الألباني: ما نريد سكين، نريد دبوس، أعطنا الدبوس وأنا سأدخله بيدي في وجنتك، فقال الصوفي: لا، بل بيدي أنا. فقال الإمام الألباني: أنت من أهل الله! لا تفرق بيد من! أنت من أهل الله .. فرفض الصوفي وانهزم وأُخزّي وانصرف. الإمام الألباني ومحضّر الأرواح! من أعجب المواقف التي قرأتها في حياة العلامة محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- والتي تدل على شجاعة منقطعة النظير في تتبعه لأهل الضلال واحتسابه في إنكار المنكر هذا الموقف: سمع عن أحدهم يحضر الأرواح فذهب إليه ودخل عليه، ارتبك الرجل، فقال له الشيخ: أرجو أن تحضر لي روحًا، فقال الرجل: من تريد؟ قال الشيخ: أريد روح البخاري! فقال الرجل: إيش تبغى في البخاري؟ قال الشيخ: أنا عندي أشياء أسألها للبخاري! فقال المشعوذ: اليوم انتهت الأرواح، تعال يوم الاثنين !.. ذهب الشيخ للمشعوذ يوم الاثنين فلم يجد الرجل .. هرب ونقل المحل كله إلى مكان لآخر !. أدب العلماء مع بعضهم البعض! يُحْكَى عن فقيه زمانه فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين : أنه كان في مجلس مع سماحة العلامة الإمام عبد العزيز بن باز: فأبي الشيخ (ابن باز) إلا أن يترك إجابة الأسئلة للشيخ (ابن عثيمين)، ولما جاء السؤال الأخير، اتفق أن كان الشيخ (ابن عثيمين) يُخالف الشيخ (ابن باز) في هذه المسألة! فقال الشيخ (ابن عثيمين): وخير ما نختم به المجلس، جواب الشيخ (ابن باز) عن هذا السؤال الأخير، وترك الجواب للشيخ! فلله درهم مِن قوم، كانوا نجومًا لأهل الأرض، خلفوا علومًا نافعة، وسيرة عطرة، وطرائف تدل على فطنة وذكاء ..