قال رسول الله وَلة: ((إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يُفلته))، ثم قرأ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالَّةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ [هود: ١٠٢])). (رواه البخاري).

فهذا حال الكافر في الدنيا يأتي يوم القيامة مكبلا بذنوبه، ويشقى فيها مهاناً، فهم كالشجر العظام بجبروتهم وعنادهم وتكبرهم حتى يسقطوا سقطة واحدة لا خلاص منها كالأرزة.

وصدق الشاعر إذا يقول: إن الرياح إذا عصفن فإنما

وقال آخر: من أخمل النفس أحياها وروحها

إن الرياح إذا اشتدت عواصفها

تولي الأذية شامخ الأغصان

ولم يبت طاويًا منها على ضجر

فليس ترمي إلا العالي من الشجر

فليعلم المسلم: أن الإبتلاء امتحان من الله؛ فمن صبر واحتسب فاز وظفر، ومن جزع ويئس خسر خسرانًا عظيمًا، فليعمل المؤمن لينال بصبره الرضا في الدنيا، والجنة في الآخرة.

وليعلم أيضًا: أن الإبتلاء رحمة؛ فعن أبي هريرة رضيعنه؛ قال: قال رسول الله وَ الله: ((ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة))، فمن لا يبتلى ظل تائهًا في دوامة المعاصي، لا يرتجي له التوبة؛ لانغماسه في لذة المعاصي؛ فيأتيه هادم اللذات على حين غرة.

أما الابتلاء، فهو كالصفعات للمؤمن التي توقظه إن غفل، وتعيده إِن بَعُدَ عن الصراط المستقيم، فطوبى لمن كان سنبلة في صبره على مر دنياه؛ ليتذوق الحلو في الآخرة، ومسكين من كان أرزة يظن أنه يعيش سعادة (واهمة)، فيخسر دنياه وآخرته.

كذلك فالزرع ضعيف مستضعف يتأثر بما حوله، وينفعل بواقعه، وأما الشجر الباسق؛ فلا يتأثر. وهذا من أعظم الفروق بين المؤمن النقي والفاجر الشقي.

فعن حارثة بن وهب نصيبه، عن النبي وَّ؛ قال: ((ألا أخبرك بأهل الجنة؟)) قالوا: بلى. قال: ((أهل الجنة كل ضعيف مستضعف؛ لو أقسم على الله لأبره)). ثم قال: ((ألا أخبركم بأهل النار؟)) قالوا: بلى. قال: ((كل شديد جعظري، هم الذين لا يألمون رؤوسهم)) [متفق عليه].

ومن درر هذا الحديث: أن الزرع ينتفع به حصاده؛ فإن خامة الزرع: ◌ُحصد ويبقى منها يلتقطها المساكين، وترعاها البهائم، فالمؤمن حتى بعد موته ینتفع به من علم نافع، أو صدقة جارية، أو ولد صالح يدعو له.

وأما الفاجر؛ فإذا اجتثت شجرته من فوق لم يبق له قرار، ولم يعقب نفعًا؛ فهو كالأزرة المنجعقة لا تصلح إلا وقودًا للنار.

ومن فوائده أيضًا: أن الزرع يقوي بما يخرج معه، ويشتد بمن حوله، ويعتضد بما ينبت في أصله، ولهذا ضرب الله -عز وجل - مثلًا لمحمد قَّه وأصحابه بالزرع النامي: ﴿وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَازَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمْ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الفتح: ٢٩].

وأما الشجر العظام؛ فإن بعضها لا يشد بعضاً، ولذلك؛ فالفجار والمنافقون متفرقون، وإن ظنهم الجاهل أمة واحدة؛ قال تعالى: ﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾ [الحشر: ١٤]. نسأل الله أن يجمعنا على مايرضيه والله الهادي والموفق. ■

السنة والدراسات الإستراتيجية

صناعة الرويبضات ..!! ومخادعة الشعوب!

فضيلة الشيخ / سليم بن عيد الهلالي الأردن

أيكم لا يحب (الحرية) ويطلبها بالنفس والنفيس؟! منْ منكم لا يعشق (العدالة) ويفديها بدمع المآقي، ويوسدها أهداب العيون؟!

رحت أبحث عن (الحرية) التي بشر بها حلف (الناتو) في بلاد (الأفغان) فلم أجد إلا طبائع الاستعباد! وطفت أفتش عن العدالة التي أهداها (الأمريكان) لأهل (العراق) فلم أصادف إلا صنائع الاستبداد!

هرولت إلى البلاد التي اكتسحها (الربيع = الخريف = الخراب ..! )

فما وجدت إلا شفاه يابسة، ووجوهًا يائسة، وشعوبًا بائسة: صدقوا ما قيل لهم عن (الحرية - والعدالة - والمساواة - وحقوق الإنسان - وحرية الرأي) فلما جاؤوها؛ لأنهم حبارى، وتجرعوها؛ لأنهم عطاش، وجدوها سرابًا بقيعة ؛ فعضوا أصابعهم من حرقة ندمًا.

.. نعم يا عبد الله إن أخطر وسائل دعاة الضلال، وأسرع طرقهم للخبال: إلباس الباطل لبوس الحق، وتسميته بغير اسمه تزينًا لصورته، وتغييرًا لحقيقته؛ حيث يلبس الجهل ثياب العلم، ويتقمص الفجور عباءة العبادة، ويروج لها في قوالب مزخرفة، وترفع لها شعارات براقة خداعة، وينادى عليها في وسائل الدعاية وأبواق الإعلام، ويستأجر لذلك أصحاب الشهادات من أعلى المؤهلات، فعقدوا لها المؤتمرات والندوات، ونوعوا طرح المشكلات، وأثاروا الإشكال، وتنادوا مصبحين للجدل، وتمادوا في السجال، فاهتزت الحقائق الإيمانية في عقول الناس، واضطربت الثوابت الأخلاقية باجتهاد أهل الوسواس، حتى صارت هذه الفتنة هي السنة.

صحَّ عن عبد الله بن مسعود الثفته موقوفًا، وهو مرفوع إلى النبي وَّر حكمًا: أنه قال: ((كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير، ويربو فيها الصغير، ويتخذها الناس سنة؛ إذا ترك منها شيء قيل: تركت السنة؟ قالوا: ومتى ذاك؟ قال: ((إذا ذهبت علماؤكم، وكثرت قراؤكم، وقلت فقهاؤكم، وكثرت أمراؤكم، وقلت أمناؤكم، والتمست الدنيا بعمل الآخره، وتفقه لغیر الدین))١.

قال شيخنا الإمام الألباني -رحمه الله - : ((وهذا الحديث من أعلام نبوته وَيَّة، وصدق رسالته، فإن كل فقرة من فقراته، قد تحقق في العصر الحاضر، وذلك من كثرة البدع وافتتان الناس بها؛ حتى اتخذوها سنة، وجعلوها دينًا يتبع . فإذا أعرض عنها أهل السنة حقيقة إلى السنة الثابتة عنه وَّجله قيل: تركت السنة))٢. هذا هو الذي أصابنا نحن أهل السنة والجماعة -بحق - في هذا الزمان على يد من يسيرون تحت راية الشيطان، ويتحالفون مع بني علمان،

أو الذين يَدَعون أهل الأوثان، ويتركون أهل الصلبان، ويقتلون أهل الإيمان، ويتبعون مضلات العقول، ويتنكبون منهج الرسول وَالخَّة، ويقتفون طريق عبد الله بن أبي ابن سلول المنافق: ركبوا المزالق، وتركوا اللائق ؛ فكانوا كَقُدار الذي أحل قومه ثمود دار البوار. فهاهم ينادون عامة المسلمين إلى خديعة كبرى؛ ليتلاعبوا بهم في ملهاة عظمى، على مسرح الفتنة الصماء التي وردت في الحديث الأنف . ومن فصول هذه الفتنة: خديعة الأمم وملهاة الشعوب التي جاء ذقُّها والتحذير منها في حديث الروبيضة: هذا الحديث الذي ورد عن أبي هريرة، وأنس بن مالك، وعوف بن مالك المُعنه:

١- عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول وَلَه: ((سيأتي على الناس سنوات خداعات: يُصدَّق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الروبيضة)»، قيل: وما الروبيضة ؟ قال: ((الرجل التافة؛ يتكلم في أمر العامة)) ٣.

٢- عن أنس بن مالك وَنفُعنه؛ قال: قال رسول ◌َله: ((إن أمام الدجال سنين خداعة: يكذب فيها الصادق، ويصدق فيها الكاذب، ويخون فيها الأمين، ويؤتمن فيها الخائن، ويتكلم فيها الروبيضة)). قيل: وما الروبيضة؟ قال: ((الفويسق يتكلم في أمر العامة))٤.

٣- عن عوف بن مالك الأشجعى النعنه؛ قال: قال رسول وله: ((إن أمام الدجال سنين خوادع: يكثر فيها المطر، ويقل النبت، ويصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الروبيضة)). قيل: وما الروبيضة ؟ قال: ((من لا یؤبه له))°. وقد فَصَّل هذا الحديث فتنه ملهاة الشعوب بكل تفاصيلها، وشرح جميع أبعادها، وبيَّنَ بوضوح آثارها وأخطارها.

ر. وله طريق آخر عند الطبراني في ((الا وسط)) (٣٢٨٢) بإسناد فيه ابن لهيبة ؛ لکنه یشتهد به. فالحديث بمجموعهما صحيح. (٥) أخرجه الطحاوي في (مشكل الآثار)) (٤٠٤/١)، والبزار (٢٧٤٠)، والطبراني في ((الكبير)) (١٨/٦٨/١٢٥) و((مسند الشاميين)) (٤٨)، والروياني في ((المسند)) (٥٨٨) بإسناد ضعيف .

وإليك الإجمال والتأصيل، ثم نضع بين يديك الشرح والتفصيل: لقد أشار رسول الله إلى سنين خداعات تأتي على الناس، وأنها بين يدي المسيح الدجال .

إن هذه السنوات الخداعات: منهج حياتي يقدم للناس: ظاهرة برَّاق، وباطنه كله دجل وتضليل ونفاق، ويفرض عليهم؛ ليغيروا قيمهم وثوابتهم، وينسلخوا من دينهم وتاريخهم.

وهذا المنهج يمارس من قِبَل قوى خفية وحركات سرية توطئ لخروج المسيح الدجال، وتبشر بقدومه، وتكدح ليل نهار لتقيم نظامه العالمي الجديد !. إنها الديمقراطية الغريبة الخداعة التي بُشَرت بها الشعوب الإسلامية ؛ لتحريرها من العبودية، والديكتاتورية، والفقر، وتكميم الأفواه - كما زعموا -! ولكنها تستهدف الوجود الإسلامي: دينًا، وحضارة، وقيًّا، وثقافة، وتاريخًا. ولذلك بدأت الدولة الماسونية -: أمريكا وأخوانها- عملية تضليل كبرى لصرف للمسلمين عن أصول عقيدتهم، وأسس شريعتهم، ومبادئ قيمهم، وضوابط أخلاقهم؛ لتحلَّ محلها (علمانية الغرب) الداعية إلى (الليبرالية ) بجميع أنواعها في الاعتقاد، والسياسية، والاقتصاد، والاجتماع، والأخلاق، والثقافة، والإعلام .

يقول المستشرق هاملتون جب:

((إن الغرض من الجهود المبذولة لحمل المسلمين على الحضارة الغربية هو تفتيت الحضارة الاسلامية التي تقوم عليها وحدة المسلمين، وتغيير خصائصها تغييرًا جذريًا، عن طريق النشاط التعليمي والاعلامي والثقافي، الذي من شأنه أن يترك في المسلمين من غير وعي منهم أثرًا يجعلهم يبدون في مظهرهم العام لا دينيين!)).

لقد بدأت (حرب الأفكار) على العالم الإسلامي وشعوبه منذ أكثر من خمسين سنة حيث أسست لها مراكز للأبحاث، وجندت لها جيوش من المختصين، وتحميها قوة عسكرية ظالمة غاشمة .. صرح بذلك زعماء القوم دون مواربة أو محاباة أو خجل:

تأمل ما قاله الرئيس الأمريكي السابق (جورج بوش الابن) في خطاب ألقاه عقب أحداث مركز التجارة العالمي:

((نحن نحارب في جبهات مختلفة: عسكرية، واقتصادية، وسياسية، وفكرية، ونحن واثقون بأننا سننتصر في كل جبهة)).

وتدبر ما قاله وزير الحرب الأمريكي (رونالد رامسفيلد) في حديث أدلى به إلى صحيفة (الواشنطن بوست ) في (٢٧ / ٣ /٢٠٠٦م): ((نخوض حرب أفكار مثلما نخوض حربًا عسكرية، ونؤمن إيمانًا قويًا بأن أفكارنا لا مثيل لها .. إن تلك الحرب تستهدف تغيير المدارك، وإن من المحتم الفوز فيها، وعدم الاعتماد على القوة العسكرية فقط)). وفي تصريح له (٢٠٠٣م)؛ قال: ((نريد لشعوب الشرق الأوسط أن يكون إسلامها كإسلام الشعوب المسلمة في شرق أوروبا)).

وها هي وزيرة الخارجية الأمريكية (كونداليزارايس) عندما كانت مستشارة للأمن القومي الامريكي تضع استراتيجية حرب الأفكار، فقالت في كلمة ألقتها في معهد السلام الأمريكي سنة (٢٠٠٢م): (لابد من اتباع أساليب الحرب الباردة نفسها ضد الشيوعية لمواجهة أفكار الكراهية والموت في الشرق الأوسط)).

وها هي - أيضًا- تعترف في مقالة لها في صحيفة (الواشنطن بوست) سنة (٢٠٠٥م) بوضوح: «إننا ضالعون في حرب الأفكار أكثر مما نحن منخرطون في حرب جیوش)). وعززت مواقفها حيث صرحت بالهدف الأعلى لحرب الأفكار؛ حيث قالت: ((إن المهمة الأساسية في حرب الأفكار تتعلق بالترويج للقيم الأمريكية المتمثلة في الحرية، والديمقراطية، ونظام السوق الحر)).

وأما أخوات أمريكا في أوروبا فزادت نغمة على الطنبور؛ ففي (٢٠٠٧/٤/١٧م)؛ قال (توني بلير) رئيس وزراء بريطانيا - الأسبق - خلال مؤتمر صحفي: ((إن الوقت حان لتتوحيد إدارات الحكومة البريطانية من أجل تحقيق النصر في حرب الأفكار .. إذا كنتم تريدون أن تنقلوا الحرب إلى أرض الأعداء ؛ فعليكم أن تهزموا أفكارهم ودعايتهم، إلى جانب هزيمة مخططاتهم)).

ولذلك انطلقت مراكز الأبحاث ومعاهد التفكير في أمريكا التي بلغ عددها (١٨٠٠) مركزًا إلى إصدار التقارير وعمل الدراسات التي تصب كلها في إدارة تلك الحرب، ومن أشهرها: التقارير الصادرة عن (معهد راند للأبحاث ) حيث أصدر العديد من التقارير التي تحدد الأهداف والوسائل الخاصة بمواجهة المد الإسلامي ذي المرجعية السنية على وجه الخصوص.

وكذلك نص تقرير لجنة التحقيق في أحداث برجي التجارة العالمي على ذلك بوضوح ؛ حيث جاء فيه:

((إن العدو الرئيسي لأمريكا هو تيار إسلامي تعود مرجعيته إلى أفكار ابن تيمية(!)، ولا يوجد مجال للتصالح مع هذا التيار، ولا بدَّ من عزله وتصفيته تمامًا، لكن لا بدَّ أولًا من منازلته في میدان حرب الأفكار من أجل كسب الغالبية المحايدة التي يمكن أن تتحول إلى متعاطفة معهم)).

ولكي لا يظن أحد من (الغالبية المحايدة): أن المراد بهذا التيار الإسلامي؛ هو: تنظيم القاعدة (التكفيري)٦؛ كما يزعم الأمريكان وعملاؤهم؛

فلينظر في تقرير معهد رائد للأبحاث الذي يهدف إلى إنشاء (الإسلام المعتدل)،

فإن أهم سمات هذا الإسلام المعتدل ؛ هو: (القبول بالديمقراطية)؛ وهذا: يعني رفض الدولة الإسلامية، وإلغاء نظام الخلافة الإسلامية٧، و(القبول بالمصادر غير المتعصبة في تشريع (٦) مما يؤكد علاقة التنظيم العالمي للخوارج التكفيريين بالقوى الخفية والمنظمات السرية -من حیث یشعرون أو لا يشعرون- حديث الرسول وَ له: ((ينشأ نشء .. )) الحديث. (٧) ومن رأى ما صنعته الأحزاب الحركية التي اتخذت شعار: (الإسلام هو الحل) عندما وصلت إلى الحكم حيث تخلّت عن مبادئها وشعارها واتجهت نحو ما يسمى (بالإسلام العلماني) المؤسس على الدولة المدنية بنصيحة من رئيس وزراء تركيا، وبمباركة أمريكية يجد مصداق ما ذکرنا.

رموز الماسونية والصهيونية في عملة الولايات المتحدة ثلاثة عشر وسام مترابط حول النجوم ثلاثة عشر نجمة يشكلون نجمة اسرئيل لثلاثة عشر جالية مستنيرة THE UNITED STATES OF AMERICA IN GOD WE TRUST ONE

YE

ONE 9 spheres risen through to turn to heavenly state ستنهض تسعة نجوم سيارة لتعود للحالة السماوية طائر الفوينيكس هو طائر اسطوري عند المصريين القدماء والإغريق ويمثل الأمل في الصحوة ثم استخدمه مجموعة الكابالاً اليهودية في اسطوراتها عن صحوتهم مرة اخري

تسع ريشات في ذيل طائر الفوينيكس **

EDOLLA

ثلاثة عشر من أوراق الأشجار

ONE

MDCCLXXVI-1776 ثلاثة عشر سهم تاريخ تشكيل التوراتبين الماسونيين ١٧٧٦ ثلاثة عشر مستعمرة أصلية لأمريكا بعد الثورة على بريطانيا ثلاثة عشر توتة

mDCcLXxVi=666

ثلاثة عشر صف من الحجارة اثنان و سبعون حجر 13 = 72/4 أنتان وسبعون هي عدد القويّ السحرية لإله تنظيم الكابالا اليهودي

القوانين)؛ وهذا: يعني إلغاء مصدرية الشريعة واستبعاد مرجعيتها، و(نبذ العنف)؛ وهذا: يعني التخلي عن الجهاد في سبيل الله، وإلغاء حق المقاومة للاحتلال والاستعمار، و(احترام حقوق الأقليات)٨؛ وهذا يعني: إلغاء عقيدة الولاء والبراء. إن الفئة المستهدفة من حرب الأفكار هي: (عامة المسلمين)، وهم الذين سماهم التقرير الآنف: (الغالبية المحايدة) . إن كسب (الغالبية المحايدة = عامة المسلمين)؛ هو: الهدف الاستراتيجي للقوى الخفية، وللوصول إلى ذلك فلا بد من حركة تكتيكية وحركاتها السرية بكون الدولار هو الوقود المحرك للأفكار والجاذب للعقول والقلوب، وهذا ما نص عليه تقرير (معهد راند للأبحاث) الصادر في (١٨ / ٢٠٠٥/٤م) بعنوان: (قلوب وعقول ودولارات) حيث بين أهمية السيطرة على عقول الغالبية المحايدة، واستمالة قلوبهم عن طريق تسخير الدولار في تغيير أفكارهم باتجاة العلمنة الأمريكية . ولا يتم ذلك إلا باستئجار (الروبيضات = مجموعات من الفسقة والتافهين ممن لا يؤبه لهم)؛ ليصيروا منظرين للعامة في السياسة، والاقتصاد، والاجتماع، والأخلاق، والثقافة، والأعلام.

إن خطة الأمريكان وعملاءهم من ورائهم جمعيات الماسون هذه قد بینھا رسول ﴾ بأوضح إشارة وأصح عبارة، وهو يقول ((وينطق فيها الروبيضة)) فيتساءل المسلمون: وما الروبيضة ؟ فيقول الرسول ◌َلّ مبينًا أوصافه: ((الرجل التافة؛ يتكلم في أمر العامة)» أو ((الفويسق؛ يتكلم في أمر العامة)).

(٨) وهذا مخلب القط الذي تتمسك به قوى المكر العالمي للتدخل في شؤون المسلمين الداخلية، وفرض هيمنتها العسكرية على دولهم.

أليس الذي يحصر الإسلام في الأحوال المدنية رويبضة ؟ أليس الذي يصادر حكم الله أو يشكك في أحقيته رويبضة ؟ أليس الذي يدعو إلى موالاة اليهود والنصارى من خلال وحدة الأديان وحوارها رويبضة ؟ أليس الذي يميع الإسلام؛ ليخدم العلمانية والليبرالية الماسونية رويبضة؟ أليس الذي يثور لإقامة دولة مدنية لا تعترف بالإسلام أو تجعله في مصاف اليهودية والنصرانية والبوذية بدعوى حق المواطنة رويبضة ؟ أليس الذي يفصل الأمة عن دينها، ويعتم على تاريخها، ويطعن في رموزها، ويدمر لغتها رويبضة ؟ أليس الذي يرفع شعار الإسلام هو الحل؛ ليصل إلى الحكم، ثم يتخلى عنه، ويتركه نهبًا للأراجيف، وغرضًا للأباطيل رويبضة؟ .. ثم من سيقوم بتنفيذ هذه الخطة المرسومة ضمن المراحل المحددة ؟ !.. أتظن أيها المسلم الحر: أن الرائد الصادق سيكذب على قومه، أم أن النذير العريان سيخادع أهله، أم أن القوي الأمين سيخون دينه وتاريخه وأمته؟!

الجواب: بالتأكيد سيكون بالنفي؛ إذًا سيختارون الكذبة، ويصفونهم بالصادقين، ويستأجرون الخونة، وينعتونهم بالأمناء. أليس هذا ما أخبرك به رسول وَله بقوله: (يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين)).

والأسوء من ذلك كله:

أن هذه المخادعة الأمريكية والتضليل الغربي برمته يمارس على البشرية كلها وعلى شعوبهم نفسها، وما ذلك إلا أنهم يخفون عنهم كما أخفوا عن البشرية من قبل حقيقة هذه الخطط وما وراءها !.

إن الوجه الآخر للقيم الأمريكية والغربية: أنها توطئ لخروج المسيخ الدجال، وتبشر بنظامه العالمي الجديد، وحسبك دليل على ذلك: أن أمريكا دولة صنعتها الماسونية العالمية من

كيفية