هيئة التحرير
عندما قررت الماسونية العالمية اختراع شعب يهودي١؛ كما قال أوسكار ليفي: ((العناصر اليهودية أساس الرأسمالية والشيوعية، نحن الذين اخترعنا حكاية الشعب المختار، والذين نصبنا أنفسنا مُخُلّصين للعالم، ونتباهى بخروج المسيح منا، لسنا اليوم سوى مفسدي العالم ومخربيه، وصانعي الفتن فيه وجلاديه، نحن الذين وعدناكم: أن نقودكم إلى الجنة والسعادة، نقودكم فعلاً إلى الجحيم الجديد!)) .. اخترعوا (عصبة الأمم)، ثم أنشؤوا (هئية الأمم المتحدة)، سيطروا على (مجلس الأمن)؛ تنفيذًا لما جاء في بروتوكولاتهم من إنشاء منظمة عالمية يخضع لسلطانها جميع ملوك الأرض وحكامها !. قال (إسرائيل زانغويل): ((إن هذه العصبة -عصبة الأمم - هي سفارة إسرائيل!))٢.
وقال (ناحوم سوكولوف) في مؤتمر ((كارلسباد)) في (٢٧/ آب / ١٩٣٢م): ((فكرة عصبة الأمم يهودية، خلقناها بعد صراع استمر ٢٥ عامًا، وستكون القدس يومًا ما عاصمة السلام العالمي، وإن ما حققناه نحن اليهود بعد كفاح ٢٥ سنة يرجع الفضل فيه إلى زعيمنا الخالد تيودور هرتزل»٣.
علَّق اللورد (ألفرد جوجلاس) محرر ((بلين أنكلش)) على إنشاء عصبة الأمم بقوله: ((إن عصبة الأمم ستصبح حكومة اليهود المركزية؛ لسيطرتهم العالمية». ولذلك كان أول عمل قامت به ((عصبة الأمم)»؛ هو: قيام السير (دوموند) بتوجيه رسالة رسمية إلى (حاييم وايزمان) يؤكد فيها: ((أن حماية حقوق اليهود ستكون أهم واجبات عصبة الأمم!).
وبعد الحرب الكونية الثانية سعت اليهودية العالمية لإنشاء (هيئة الأمم المتحدة) و(مجلس الأمن)؛ بحيث يكون مقرهما الدائم في (منهاتن -نيويورك) حيث يوجد بنك اليهود: مركز النشاط الاقتصادي لليهودية العالمية ، وكان معظم العاملين فيها يهود.