وقضاء الحاجة
١ - بابُ ما يَقُولُ إِذَا أَرَادَ دُخُولَ الخلاء عن أنس رَضِالْلَهُ أن رسول الله ◌ٍَّ كان يقول عند دخول الخلاء: ((اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبْثِ وَالْخَبَائث)). [البخاري (١٤٢)، ومسلم (٣٧٥)] يقال: ((الخبث))؛ بضم الباء وبسكونها، ولا يصحّ قول من أنكر الإسكان. و((الخبث)): ذكران الجن، و((الخبائث)): إناثهم. عن عليّ رَضِلَُّةُ: أن النبيّ وَّه قال: ((سِتْرُ ما يَيْنَ أعْيُنِ الجِنّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إذَا دَخَلَ الكنيفَ أنْ يَقُول: بسْم الله)). [الترمذي (٦٠٦)، وابن ماجه (٢٩٧)]
قالت اليهود لسلمان رَضِ لُّنَهُ: قد علمكم نبيكم ◌َّاللّ كل شيء حتى الخراءة ! قال: أجل ! لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع، ء أو بعظم.
٢ - بابُ النَّهْي عن الذِّكْرِ والكَلامِ عَلى الخَلاَءِ عن ابن عمر وديّ قال: ((مَرَّ رَجُلٌ بِالنَّبِيّ ◌َهِ وَهُوَ يَبولُ؛ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ؛ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ)). (صحيح مسلم) (٣٧٠)] عن المهاجر بن قنفذ رَضِلْنَهُ قال: أتيت النَّبَّ ◌َِّ وهو يبول، فسلّمت علیه، فلم يَرُدَّ حتى توضّأ، ثم اعتذر إليّ، وقال: ((إِنِّي كَرِهْتُ أنْ أَذْكُرَ اللَّهَ - تَعالى - إِلاَّ عَلَى طُهْرٍ - أو قال: على طَهارَة)). [((سنن أبي داود)) (١٧)، والنسائي (٣٦/١) وابن ماجه (٣٥٠) بإسناد صحيح] ٣- بابُ ما يَقُولُ إذا خَرَجَ من الخَلاَءِ كان رسول الله عَلل يقول: ((غُفْرَانَك)). [((سنن أبي داود)) (٣٠)، والترمذي (٧) بإسناد صحيح]