كازاخستان
أفغانستان باكستان
جزر المالديف
المحيط الهندي العالم الإسلامي دول إسلامية دول غير إسلامية
السفیر علی أنبياء الله ورسله؛ لما تحمله مهمتهم من حمل الناس على طاعة الله وإصلاحهم؛ لينالوا رضاه ومحبته؛ كما قال الإمام الألوسي: ((عن ابن عباس: هم الملائكة
لقد تعامل الإسلام مع السفارة بحكمة بالغة منظما تلك العلاقة لما يترتب عليها من مصالح عامة تسهل تحصيل مقاصد الشريعة، فبادل الأمم المراسلة والسفارة، تثبيتًا للتواصل وإنشاء للعقود، فسمع منهم، وأسمع الأمم والشعوب غایته، ووضح لهم رسالته ودعوته، فكان ذلك دليلاً على قبول ما تعارفت عليه الامم من وسائل تعارفها (٤) («معالم التنزيل (٨ / ٣٣٧). (٥) («روح المعاني في تفسير القرآن العظيم)) (٢٢ / ١٨٠).
مانيا®
إيران
عمان بحر العرب
اذريـ
العراق الكويت ه وه البحرين السعودية
يمن الصومال
جزر القمر
تر سوريا الآرد
جيبوتي أثيوبيا
ودن فلم
لبنان سطين
مصر
السودان
تنزانيا
زامبيا
ليبيا
تشاد
إفريقيا الوسطى
النيجر
ـ٨ الكاميرون
نيجيريا
الجزائر
المغـ
وهو: الرسول، وسفير القوم الذي يسعى بينهم للصلح، وتواصلها على أن لا يكون فيها مخالفة شرعية.
ب
مالي بوركينافاسو كوت دي فوار ٦/ (ساحل العاج)
موريتانيا السنغال درغامبيا غينيابيساو سيراليون
المحيط الأطلسي
أولاً: أدلة مشروعية السفارة من القرآن الكريم:
وقد أطلق بعض أهل العلم بناء على ما تقدم اسم ١ - قال الله تعالى: ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةِ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ
الْمُرْسَلُونَ﴾ [النمل: ٣٥]. قال الإمام القرطبي: ((قوله تعالى: ﴿وإني مر سلة إليهم بهدية﴾ هذا من حسن نظرها وتدبيرها؛ أي: إني أجرب
المتوسطون بين الله تعالى وأنبيائه عليهم السلام، على أنه هذا الرجل بهدية، وأعطيه فيها نفائس من الأموال، جمع سافر - أيضاً - بمعنى سفير؛ أي: رسول وواسطة، وأغرب عليه بأمور المملكة؛ فإن كان ملكاً دنياويًا والمشهور في مصدره بهذا المعنى السفارة بكسر السين أرضاه المال، وعملنا معه بحسب ذلك، وإن كان نبيًا لم
يرضه المال، ولازمنا في أمر الدين؛ فينبغي لنا أن نؤمن به ونتبعه علی دینه، فبعثت إليه بهدية عظيمة أكثر الناس في تفصيلها)).
٢- قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أُوْفُواْ بِالْعُقُودِ﴾ [المائدة: ١].
قال الإمام الطبري: ((ولمن عاقد تموه منكم بما أو جبتموه له بها على أنفسكم، ولا تنكثوها فتنقضوها بعد توكيدها ... عن ابن عباس قوله: ﴿أوفوا بالعقود﴾ يعني: بالعهود)(٦). (٦) ((جامع البيان عن تأويل آي القرآن)» (٦/ ٤٧).
قال الإمام القرطبي: ((السابعة: في هذه الآية دليل على أن الوفاء بالعهد والتزامه وكل عهد جائز ألزمه المرء نفسه فلا یحل له نقضه سواء کان بین مسلم أم غیرہ، لذم الله تعالى من نقض عهده، وقد قال: ﴿أوفوا بالعقود﴾. وقد قال لنبيه عليه السلام: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمِ خِيَاتَةً فَائِدْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءِ إِنَّاللَّهَلاَ يُحِبُّ الْخَائِينَ﴾ [الأنفال: ٥٨]؛ فنهاه عن الغدر، وذلك لا يكون إلا بنقض العهد))٧.
ثانياً: الأدلة على اعتبار السفارة من السنة النبوية. لقد كان للنبي وع له علاقة ظاهرة مع الأمم الأخرى والقرى من حوله من خلال التواصل معهم بواسطة الرسل والسفراء ويظهر ذلك:
١ - إرسال النبي ◌َّة الرسل والسفراء إلى الملوك والامراء:
أ- روى البخاري عن عبد الله بن عباس أخبره: أن أبا سفيان بن حرب أخبره أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش، وكانوا تجارًا بالشام في المدة التي كان رسول الله ◌َّلَ عاهد فيها أبا سفيان وكفار قريش ... ثم دعا بکتاب رسول الله ګ الذي بعث به دحية إلى عظیم بصری، فدفعه إلى هرقل فقرأه، فإذا فيه ((بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد: فإني أدعوك بدعاية الإِسلام، أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت؛ فإن عليك إثم الأريسيين ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْ إِلَى كَلَمَةِ سَوَاءِ بَيْنَا وَبَيْنَكُمْ الأَّ تَعْبُدَ إِلَّاللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَوْ فَقُولُوْ اشْهَدُواْبِنَا مُسْلِمُونَ﴾ ... ))٨.
اسم الله الرحم الرغم ص الضرر ٣ ساوى سل محدد الت الرء لاال شره و الله واركمد سكه ورد
n p C ـيل معه ٥ج ما ير - للمسلمـ حدا هوا كـ 11 ٦ 5 كم ) شا مرد ٦ ١٩٠ الله كروجر.
ما مر على
رسالة الرسول وعدالة إلى ملك البحرين بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى المنذر بن ساوى ((سلام عليك؛ فإني أحمد الله إليك الذي لا إله غيره، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله. أما بعد: فإني أذكرك الله عز وجل، فإنه من ينصح فإنما ينصح لنفسه، وأنه من يطع رسلي ويتبع أمرهم فقد أطاعني، ومن نصح لهم فقد نصح لي، وأن رسلي قد أثنوا عليك خيرًا، وإني قد شفعتك في قومك فاترك للمسلمين ما أسلموا لله، وعفوت عن أهل الذنوب فاقبل منهم، وإنك مهما تصلح فلن نعزلك عن عملك، ومن أقام على دينه وسنته؛ فعليه الجزية)).
للبيئه و
عهد رسول الله ب = ماى حمد الله سك ال لا لا تهدفالى احد ى ـاسط بـ - هم طمـ و عد وأ سند سف ر الله الحمد سه در ـايسعلموا عليه وعد صام ماء مرعة إ كسلحوم للها العربى
ابنك داربيبول
قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله -: «من محمد بن عبد الله ورسوله قوله: فيه إشارة إلى ان رسل الله وإن کانوا
أكرم الخلق على الله فهم مع ذلك مقرون بأنهم عبيد الله، د- روى البخاري عن ابن عباس الحقيل: أن رسول الله ◌َل
وكأن فيه إشارة إلى بطلان ما تدعيه النصارى في عيسى عليه السلام. وذكر المدائني أن القارئ لما قرأ: من محمد رسول الله إلى عظيم الروم غضب أخو هرقل واجتذب الکتاب. فقال له هرقل: مالك؟ فقال: بدأ بنفسه وسماك صاحب الروم!
فقال هرقل: إنك لضعيف الرأي أتريد أن أرمى بكتاب ٢ - استقبال النبي ◌َليّ للرسل والسفراء:
قبل أن أعلم ما فيه، لئن كان رسول الله إنه لَّحق أن يبدأ
ب- وروى البخاري عن عبد الله بن عباس أخبره: أن رسول الله ێ﴾ بعث بكتابه رجلاً، وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلما قرأه مزقه. فحسبت أن ابن المسيب قال: فدعا عليهم رسول الله ◌َل﴿ أن يمزقوا كل ممزق ١٠.
ث- ورى الإمام مسلم عن أنس: أن نبي الله ◌َّ كتب إلى كسرى، وإلى قيصر، وإلى النجاشي، وإلى كل جبار يدعوهم إلى الله تعالى، وليس بالنجاشي الذي صلى عليه النبي ◌َّ١١.
ج- وروى ابن حبان من حديث أنس: أن رسول الله عَلّ کتب إلی کسری وقيصر وأکیدر دومة يدعوهم إلى الله تعالى ١٢ .
لما بعث معاذاً رضي الله عنه إلى اليمن قال: ((إنك تقدم على قوم أهل كتاب؛ فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله، فإذا عرفوا الله؛ فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا فعلوا فأخبرهم أن الله فرض عليهم زكاة من أموالهم وترد على فقرائهم، فإذا أطاعوا بها فخذ منهم وتوق كرائم أموال الناس)).
عن أبي رافع قال: بعثتني قريش إلى رسول الله وَّةِ،
فلما رأيت رسول الله ◌َّلل ألقي في قلبي الإسلام، فقلت: النبي ◌َّ بقبول هديته، والكتابة إليه.
يا رسول الله إني والله لا أرجع إليهم أبدا فقال رسول الله ◌َّة: «إني لا أخيس بالعهد، ولا أحبس البرد (١٣) - بضم الباء- ولكن ارجع؛ فإن كان في نفسك الذي في نفسك؛ الآن فارجع)». قال فذهبت ثم أتيت النبي ◌َّ؛ فأَسلمت. قال بكير: وأخبرني أن أبا رافع كان قبطياً. قال أبو داود: هذا كان في ذلك الزمان فأما اليوم فلا يصلح ١٤.
ب- عن أبي وائل قال قال عبد الله: حيث قتل ابن النواحة أن هذا وابن آثَال كانا أتيا النبي ◌َّ رسولين لمسيلمة الكذاب. فقال لهما رسول الله وَله: «أتشهدان أني رسول الله)؟. قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله. فقال: لو كنت قائلًا رسولًا لضربت أعناقكما. قال: فجرت سنة أن لا يقتل الرسول١٥.
٣ - تبادل النبي ◌َّ الهدايا مع الملوك بواسطة السفراء: ترتيب أمورهم مع غيرهم، وتنظيم تواصلهم ضمن
وقد تواصل النبي وقاية مع عموم الملوك والأمراء ورؤساء القبائل، وخاطب کل زعیم منهم على ما يقتضيه الحال، فأظهر في مراسلاته الرحمة بهم، ومسارعته في جواب من واصله رغبة منه في استمالتهم إلى دين الحق، وهذا يظهر بقوله وفعله ◌َّةٍ، ولا أدل على ذلك أنه ما أن تواصل معه ملك أيلة وأهدى للنبي وال هدية حتى سارع (١٣) البرد: جمع بريد وهو الرسول.
عن أبي حميد الساعدي قال: غزونا مع النبي وَه غزوة تبوك، ... وأهدى ملك أيلة للنبي وَّ بغلة بيضاء وكساه برداً وكتب له ببحرهم))(١٦).
ثالثاً: دليل الإجماع: إن دعوى الإجماع في كثير من المسائل متكلف، وفي الغالب عسير تأكيده؛ لكن في مثل هذه المسائل التي يدل عليه الكتاب والسنة وواقع حال الأمة يمكن الجزم بمثله خاصة إذا ما أدخلنا هذه المسألة على عموم قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِزْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِنَّهُمْ قَوْمٌ لَّ يَعْلَمُونَ﴾ [سورة التوبة: ٦].
رابعاً: ضرورة الواقع: لا يخفى على أحد أن أهل كل زمان يحتاجون إلى
قوانين متعارف عليها، تضمن إمكان القيام بالواجبات الموكلة للسفير والسفارة، وتنظيم العلاقات الدولية مع الدولة المسلمة. فرتب الإِسلام علاقته مع غيره من الأمم وفق واقع الحال الذي لا يخالف حكم الشريعة، وأضاف إليه قوانين تنظيمية تخدم وتحقق أهداف الأمة في إقامة العدل و تعزیزه بین الخلق ■ (١٦) رواه البخاري (٥٣٩/٢).