الحمد لله الذي أرسل للبشرية محمدًا ويتشبهون باخلاقه، ويسيرون على نهجه، صلوات ربي وسلامه عليه. نبينا لة الذي قال الله - تعالى - فيه: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ مَن كَانَ يَرْجُواْ الله وَالْيَوْمَ الَآَخِرَ﴾ (الأحزاب: ٢١) وقال: ﴿وَمَا أُرْسَلْنَاكَ إِلَّ رَحْمَةَ الْعَالَمينَ﴾ (الأنبياء: ١٠٧)، وأعده لذلك بقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (القلم: ٤)؛ واعتنى الصحابة - رضوان الله عليهم - ومن بعدهم بخلق رسول الله وَجَه؛ فسألوا السيدة عائشة -رضي الله عنها - عن خلقه؛ فأجابت: ((كان خلقه القرآن)).
يقتدون بسنّته،